فلا أترك الإخوان ما عشت للردى        كما أنه لا يترك الماء شاربه 

 


اضغط على الصورة وادخل موقع الكاتب جمال ماضي

أحداث غزة لحظة بلحظة

فنون عملية تنفيذية في تجاوز العيوب الزوجية

كتبها gamal mady ، في 4 فبراير 2010 الساعة: 20:38 م

فنون تنفيذية عملية

في تجاوز العيوب الزوجية

1- التفاهم على العيب :

بمعرفة طباع بعضهما ، وتحرى رضا الآخر ، وعدم رفع الصوت أو الإلحاح في طلب ما فوق القدرة ، وفن الاعتذار عند الخطأ ، وتقبل اعتذار الآخر ، واختيار مواطن البهجة فى التزين وحسن الاستقبال , خاصة عند عودة الزوج من العمل ، وحصر العيوب بين الزوجين وعدم نشرها أو إذاعتها خارج البيت .

2- المواجهة العملية للعيب :

لغة التنفيذ هى العمل ، ومواجهة العيب تكون بخطوات عملية من الزوجين معاً , نلخصها في التالي :

ـ الاتفاق على تنظيم الدخل المادى للمنزل , وبأسلوب إدارته ، إما بيد الزوج أو الزوجة أو مناصفة بينهما .

ـ الاتفاق على أسلوب تربية الأولاد , بتحديد الأدوار , وعدم القفز عليها من أحدهما , أو اللامبالاة فيها .

ـ الاتفاق على أسلوب إدارة المنزل , وعدم الصراع لإثبات قوة وتسلط أحدهما على حساب إهمال الآخر .

ـ الاتفاق على عدم إثارة الآخر , أواللجوء إلى الصمت أو الدموع أو النظرة العاتبة , حتى لا يصلا إلى حد الاستفزاز .

3- التأسى بالأسلوب النبوى :

كيف كان يواجه النبى صلى الله عليه وسلم العيوب فيفتتها وهى فى مهدها ؟

وما هى الأساليب النبوية فى مواجهة العيوب ؟

وكيف يتجاوز الزوجان العيوب إلى غير رجعة ؟

أولاً : أسلوب الابتسامة والدعابة :

ـ عن عائشة رضى الله عنها قالت : دخل علىّ يوماً رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : أين كنت منذ اليوم ؟ قال : [ يا حميراء كنت عند أم سلمة ! ] فقلت : ما تشبع من أم سلمة ؟ قالت : فتبسم

ـ ثم قلت : يا رسول ألا تخبرنى عنك لو إنك نزلت بعدوتين إحداهما لم ترع والآخرى قد رعيت أيهما كنت ترعى ؟

قال : التى لم ترع ، قلت : فأنا لست كأحد من نسائك كل امرأة من نسائك كانت عند رجل غيرك ، قالت : فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ثانياً : أسلوب التغاضى

يروى أنس أن النبى صلي الله عليه وسلم , كان فى بيت عائشة فجاءت زينب فمد يده صلى الله عليه وسلم إليها , فقالت عائشة : هذه زينب ، فكف النبى يده ، فتقاولتا ( ارتفع صوتهما ) وأقيمت الصلاة ، فمر أبو بكر على ذلك فسمع أصواتهما , فقال : اخرج يا رسول الله إلى الصلاة , وحث فى أفواههن التراب , فخرج النبى صلى الله عليه وسلم ، فقالت عائشة : الآن يقضى النبى صلى الله عليه وسلم صلاته ، فيجئ أبو بكر فيفعل بى ويفعل , وبالفعل : يأتى أبو بكر ويقول لها قولاً شديداً , وقال : أتصنعين هذا .

وكان موقف النبى صلى الله عليه وسلم , أن تغاضى عنهما , وخرج منصرفاً إلى صلاته .

ثالثاً : أسلوب الحوار والإقناع

ـ ( عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلي الله عليه وسلم خرج من عندها ليلاً , قالت : فغرت عليه , فجاء فرأي ما أصنع , فقال : ما لك يا عائشة أغرت , فقلت : ومالى لا يغار مثلى على مثلك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد جاءك شيطانك , قالت : يا رسول الله أومعى شيطان ؟ قال : نعم ، قلت : ومع كل إنسان ؟ قال : نعم ، ومعك يا رسول الله ؟ قال : نعم , ولكن ربى أعاننى عليه حتى أسلم ) رواه مسلم .

ـ وتروى صفية أم المؤمنين : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبغض الناس إلى قتل زوجى وأبى وقومى ، فمازال يعتذر إلىّ ويقول : يا صفية إن أباك ألب علىّ العرب وفعل وفعل ، حتى ذهب ذلك من نفسى ) .

رابعاً : أسلوب التناصح بالتذكير

خاصة فى حال تقصير أحد الزوجين فى الحقوق ، عن عائشة , قالت : قلت للنبى صلى الله عليه وسلم : حسبك من صفية كذا وكذا ( تعنى قصيرة ) فقال : [ لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ] رواه الترمذى .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استشارات : معاً نصل للحل / أنا ضعيفة أمام أسرتي ماذا أفعل ؟

كتبها gamal mady ، في 1 فبراير 2010 الساعة: 15:38 م

استشارات : معاً نصل للحل

سارة- مصر

منذ صغري وأنا حريصة جدًّا على بر والداي، ولي مكانة خاصة عندهما، ولهذا السبب فلي معزة عندهما، وهذا لا يجعلني أعرف كيف أتناقش معهما في المسائل التي تتعلق بمن يتقدم لي من الخاطبين.. المشكلة؛ إنه جاء من رأيته مناسبًا لي دينًا وخلقًا وشخصيةً، وخاصة أنه أخ، وعرفت عنه الكثير، وقد أديت صلاة استخارة وشعرت بالراحة الكبيرة وبالميل نحو هذا الأخ, ولكن رفض أبواي هذا الخطيب، ولم يكن لي رد فعل تجاه هذا الرفض؛ فهل هذا ضعف مني؟ وهل لو جاء وتقدَّم مرة أخرى أقول رأيي بصراحة وأناقشهما في أسباب رفضهما؟ وجزاكم لله خيرًا.

 

يجيب عنها جمال ماضي الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

أولاً: القبول باختيارك أنتِ مهم جدًّا؛ خاصة إذا عاند الآباء بلا سبب، فقد جاء شاب إلى أحد السلف وقال له: أبواي يريدان تزويجي ممن لا أهوي، وإني لأرغب بالزواج من فتاة أخرى أهواها، فقال له: (خذ ما هويت واترك هوى أبويك).

 

ثانيًا: لقد أباحت الشريعة الإسلامية للفتاة التي يُمارس عليها ضغط أسري في الزواج بمن لا ترغب، أن تتحلل من عقد الزواج المكرهة عليه، وأن تتزوج مَن تختار، ولا يحق لولي أمرها أبًا كان أو جَدًّا أو حتى أخًا أن يفرض عليها من لا تختاره، بل يعتبر العقد في مثل هذه الحالات باطلاً.

 

ثالثًا: وليس معنى ما سبق يا فتاتنا الصالحة البارة بأبويك المحبة لأسرتك، ألا تبحثي عن رضا الوالدين، في مسألة الزواج، وغالبًا حرصهما عليك وحبهما لك؛ يجعلهما ينظران نظرة كلها لمصلحتك، ولذلك أنصحك ببحث الأمر جيدًا، والتأكد من الاختيار.

 

رابعًا: التوازن في موقفك مهم جدًّا بمعنى الاختيار السليم ورضا الوالدين، وهذا أمر طبيعي، فلو رأى الآباء أن اختيارك موافق للشرع، ومتلائم في الشخصية، يكون ذلك مقنعًا لهما، فالقفز السريع لا يؤدي إلا للسقوط السريع، وبالحب والتفاهم مع الآباء نصل إلى تحقيق أهدافنا، وليس بالاتباع من أجل الاتباع على حساب ما شرعه الإسلام.

 

خامسًا: لا بد من المزج بين أحلامنا كشباب وخبرات الآباء، وعليكِ إقناع الوالدين قدر المستطاع برأيك واختيارك، والوصول بالحوار معهما إلى الاختيار الأنسب، والمهارة ألا تصطدمي بالأصلح والأنسب لمجرد مخالفة الأهل أو لشعورك بالضغط منهم عليك.

 

سادسًا: في حالة إبداء رأيك قولي في هدوء وفن وفي أحسن أسلوب، واستعيني بمن يقوي رأيك الصائب في العائلة، واحذري من التأثر بالصديقات وحكايتهن، فأنت والحمد لله حريصة على رضا الوالدين، والاستفادة بتجاربهما في الحياة، حتى يرزقك الله بزوجك الذي أعده الله لك، فهو رزق من الله، لمن استعانت بربها، بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العيوب الزوجية وفن التناصح بين الزوجين

كتبها gamal mady ، في 23 يناير 2010 الساعة: 19:20 م

 

العيوب الزوجية

وفن التناصح بين الزوجين

ما العيب الزوجي ؟

بعد أن تعرفنا على الخطأ وكيفية احتوائه وفنون التعامل معه ، يأتى دور العيب ، والعيب فى مجمله هو الخطأ المتكرر ، فإذا كان من شروط الخطأ أنه هفوة لا تتكرر ، فالعيب هو الخطأ الذى يتكرر مراراً ، دون إرصاد أو ترصد أو تربص , وإذا كنا قد اتفقنا أن التعامل الناجح مع الخطأ هو في تجاهله , فقد اتفق الخبراء والمتخصصون , أنه لا مجال في التعامل مع العيوب الزوجية وإصلاحها إلا بالتناصح :

 فما النصيحة ؟

 وما فنون التناصح ؟

 وما نتائج التناصح ؟

وما الذي نصل إليه من التناصح فى علاج العيوب الزوجية ؟

معنى النصيحة :

النصيحة خلق ربانى ، يفتت العيوب ، ويزيل آثارها تماماً ، عن تميم بن أوس الدارى , أن النبى صلى الله عليه وسلم , قال : [ الدين النصيحة

( ثلاثاً ) ] ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ ، قال : [ لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ] .

وقيل فى معناها : ( نصحت العسل : أى خلّصته من الشمع , ونصحت له المحبة إذا أخلصت له المحبة ( .

فالنصيحة إذن بين الزوجين : ( هى إرادة الخير , بحب وإخلاص , للمنصوح ) ، وإلا كانت نصيحة كاذبة ,  كقول إخوة يوسف لأبيهم , فى قوله تعالى  : { قالوا يا آبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون } يوسف : 11 .

وفى قول الله على لسان إبليس , للزوجين آدم وحواء : { وقاسمهما إنى لكما لمن الناصحين فدلاهما بغرور } الأعراف : 21 .

ولذلك فالحكمة فى أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يكررها ثلاثاً ، لينتبه كل منا على خطورة النصح ، فلا يتهاون أحد الزوجين فى النصح إذا رأى عيباً فى الطرف الآخر ، حتى نسد مؤامرات الشيطان ، ذلك العدو المتربص بكل زوجين .

ـ فهل أنت مستعد ( مستعدة ) للنصح عند رؤية عيب الطرف الآخر ؟

ـ وهل أنت مستعد ( مستعدة ) لتقبل النصح من الطرف الآخر؟

ـ وهل أنت مستعد ( مستعدة ) ألا تظن ظناً سيئاً بحديث الطرف الآخر ؟

فنون التناصح بين الزوجين :

للنصيحة فنون عامة مثل : ( أن تكون سراً ، ومخلصة ، مع حسن الظن والخشية من الله ) :

-        فمن قول الشافعي : ( من نصح أخاه سراً فقد نصحه , ومن نصح أخاه علانية فقد فضحه ) , فهل نريد بيننا النصيحة أم الفضيحة ؟

-        وكان طلحة بن عبد الرحمن بن عوف من أجود الناس , فقالت له يوماً زوجته : ما رأيت قوماً ألام من إخوانك , فقال لها : مه مه ولم ذلك ؟ , قالت : أراهم إذا أيسرت لزموك , وإذا أعسرت تركوك , فقال لها : ( والله من كرم أخلاقهم , يأتوننا في في حال قدرتنا على إكرامهم , ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بحقهم ) , فتأمل : كيف تأول طلحة صنع إخوانه معه .

-        وقد اتفق العلماء من السلف , على قولهم : ( أنصح الناس لك , من خاف الله فيك )  .

 ومع هذه الفنون العامة وسحر العمل بها , فإن النصيحة بين الزوجين , لها مذاق آخر , وآدب آخر , ولون آخر ، لأنها تقوم على المودة والرحمة , اللذين هما من عطايا وهدايا الله الخاصة لكل زوجين , فإن كانت بين الناس لها فنون عامة , فهي بين الزوجين لها فنون عامة وخاصة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استشارات : معاً نصل للحل … هل أرجع في خطبتي ؟

كتبها gamal mady ، في 19 يناير 2010 الساعة: 10:48 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تربية القلوب : 3 - واهدها اللهم سبلها

كتبها gamal mady ، في 18 يناير 2010 الساعة: 23:01 م

تربية القلوب : 3 - واهدها اللهم سبلها

واهْدها اللهم سبلَها

 يقول تعالى : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) العنكبوت 69

فهل بتوثيق الرابطة وإدامة المودة , تضمن القلوب , كمال التربية وجلال الصناعة الربانية ؟

لا بد أن تحاط القلوب , بسياج متين ركين , يضمن لها الاستمرار والثبات ، ولذلك جاءت الهداية , فالهداية هي : أولاً : البيان والدلالة , ثم ثانياً : التوفيق والإلهام ، ولا سبيل إلى البيان والدلالة إلا من جهة الرسل , فإن حصل البيان ترتب عليه هداية التوفيق من الله ، والتمكين للإيمان وثباته وتحبيبه وتزيينه في القلب ، وجعله عند صاحبه مؤثراً له راضياً به , راغباً فيه بالقول والعمل والعزم , ثم إدامة ذلك والثبات عليه إلى الوفاة ، ومن ثم كان سؤال الرب الهداية هو سؤال التثبيت والدوام , بعد استكمال هذه الأمور , يقول تعالى : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام , ومن يرد أن يضله , يجعل صدره ضيقاً حرجاً , كأنما يصعد في السماء ) الأنعام 105.

والهداية لذلك بيد الله وحده :

( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) القصص 56 ، وهي في القلوب أخص , حيث أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن , يقلبها كيفما شاء ، وما أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) ، وكان إذا نادى ربه قال : يا مقلب القلوب ,لأن الموانع التي تحول بين الهداية والقلب كثيرة , يجب أن نحذرها , فمنها :

ضعف المعرفة أو عدم صفاء الباطن أو الحسد أو الكبر أو حب المنصب والرئاسة أو الشهوة أو المال أو التعلق بالأهل والعشيرة أو الوله بالدار والعقار أو العادات والتقاليد .

يقول تعالى : ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه , وأضله الله على علم , وختم على سمعه وقلبه , وجعل على بصره غشاوة , فمن يهديه من بعد الله , أفلا تذكرون ) الجاثية 23 .

وعلى هذا فالهداية حق لأهل الإيمان على الله , وهو لا يخلف الميعاد , يقول تعالى : ( إن علينا للهدي وإن لنا للآخرة والأولى ) الليل 12, ويقول تعالى : ( يهديهم ربهم بإيمانهم ) يونس 9 .

وقد ربط الله تعالى بين نتيجة الهداية والسعادة , بأنهما متلازمان ، كما أن الضلال والشقاء متلازمان , يقول تعالى : ( فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ) طه 123, ويقول تعالى : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى , قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا , قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) .

وللمتأمل في آيات الهداية ، يجد كم هي سعادة أولئك الذين كتب الله لهم الهداية , وهم في علو دائم ، فما وردت كلمة الهدى إلا بعد (على) كما في قوله تعالى : ( أولئك على هدى من ربهم ) لقمان 5 , وفي قوله تعالى : ( وإنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) سبأ 24 .

أما الضلال فجاء بعد (في) كما أيضاً في قوله تعالى: ( وإنهم لفي شك منه مريب) .

وكما يقول الإمام ابن القيم في أن الحكمة من ذلك للمتأمل البصير تكون : ( إن طريق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استشارات .. معاً نصل للحل : زوجي متدين .. ولا يدعو الناس

كتبها gamal mady ، في 17 يناير 2010 الساعة: 20:23 م

استشارات .. معاً نصل للحل

 

عاشقة الجنة- مصر

السلام عليكم.. ياريت لو تفضلتم تفيدوني في حل مشكلتي جزاكم الله خيرًا؛ فأنا زوجة أنعم الله عليها بنعم كثيرة، وأعطاني أكثر مما كنت أتمنى، زوجي ملتحٍ، ويحفظ القرآن وأهله كذلك، ويعمل طبيبًا؛ ولكنه لا يؤمن بفكرة العمل الدعوي، وعندما أُلحُّ عليه في ذلك يزداد عنادًا وإصرارًا، وهو يشاهد أفلامًا أجنبيةً وألعابًا على الكمبيوتر، وهذا الأمر يضايقني، وأشعر أن الدنيا سوداء في وجهي. 

 

يجيب عنها جمال ماضي- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

1- قبل أي شيء أهمس إليكِ بأن الدنيا خلقها الله بالألوان الطبيعية, وليست سوداء أو بيضاء؛ ولذلك علينا أن نتمتع بما خلقه الله تعالى, ولا يوجد مستحيل في هذه الحياة, ولا يوجد شيء اسمه الفشل, هناك فقط السعي والجهد والعطاء وأداء دورنا؛ أما النتائج فهي الشيء الوحيد الذي بيد الله وحده؛ حتى لا ينقطع عملنا, ومهمتنا أن نرضى بأي نتيجة؛ لأنها من الله تعالى الذي خلقنا لنسعد ونفرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استشارات للمقبلين على الزواج : كيف أستفيد من فترة الخطوبة ؟

كتبها gamal mady ، في 15 يناير 2010 الساعة: 15:07 م

استشارات للمقبلين على الزواج : كيف أستفيد من فترة الخطوبة ؟

أحمد - مصر

السلام عليكم، أنا شاب أنتمي لصف الدعوة، وتقدَّمت بفضل الله لِخِطْبَة أخت ملتزمة تحفظ القرآن, وتمارس الحياة الدعوية, وأريد أن أستثمر فترة الخطوبة- حوالي 8 أشهر- في الغرس والتأكيد على القيم والقناعات المهمة التي سنحتاجها في حياتنا الزوجية؛ فما هذه القيم؟ وكيف أغرسها؟

يُجيب عنها جمال ماضي الاستشاري الاجتماعي في "إخوان أون لاين":

جميلٌ منك يا أحمد أن تبحث عن استثمار فترة الخطوبة في غرس القيم النافعة لحياتكما الزوجية, وهذا الغرس لن يكون إلا بكما معًا, وسأختصر لك أهم القيم التي تكون أساسًا لحياتكما المستقبلية:

أولاً: دراسة الفروق بين الرجل والمرأة, وأحسب أن فن التعامل والتفاهم والتكامل وتوفير الحب والمودة لها ارتباط وثيق بمعرفة هذه الفروق, وقد نُشرت دراسة مؤخرًا أثبتت أن الفروق بين الرجل والمرأة 2200 فرقٍ, فكلام الرجل غير كلام المرأة, وكذلك في اللغة، والاهتمام، ووجهات النظر، والفهم، وحل المشكلات, وفي أحوال الغضب واللوم، والابتعاد والهجر, وأيضًا في التعبير عن الحب والاحتياجات والاعتذار.

 

ثانيًا: التدريب والتمرين على الحوار الناجح, فمادة نجاح حياتنا الزوجية هي الحوار؛ حيث لا سعادة ولا بهجة ولا أسرة بدون حوار، من حيث أهداف الحوار الزوجي في معرفة شخصية الطرف الآخر، وتقريب المسافات، وحل المشكلات، وتجنب المشاحنات, وبالتالي لا يتحول الحوار الزوجي إلى جدال لا فائدة من ورائه, خاصة في حالات الغضب والعصبية والصراخ, وكيف نصنع ظروفًا مناسبة للحوار الناجح؟!

 

ثالثًا: تنمية مشاعر الارتباط الزوجي بأنه أفضل قرار في حياتنا, واستمرار لآخر نفس في حياتنا بالتسامح والتصافح والتفاهم والتنازل والاحتمال والصبر, وأنه أمانة لا تعرف التفريط, وأنه أبوة وأمومة، فالأبناء في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تربية القلوب : 2 - وأدم اللهم ودها

كتبها gamal mady ، في 11 يناير 2010 الساعة: 08:48 ص

تربية القلوب

2 - وأدِم اللهم وُدَّها

المودة في الإسلام رزق من الرحمن , فإن رزقك الله مودة أخ , فحافظ عليه , وتمسك به :

فإن صد عنك أقبل عليه

وإن بعد عنك ادن منه

وإن حرمك ابذل له

حتى يكون ركناً من أركانك .

فإن من أعظم العيب التلون في الوداد ، فأف لذي الأخ :

            يضاحكني كرها كيما أوده              وتتبعني منه إذا غبت أسهم

فمن أعجز الناس من ظفر بالإخوان ثم لا يحافظ على ودادهم ، وأضاع المودة التي هي ماء الحياة .. بأن يكون ذا لونين ، وذا قلبين ولم يوافق سره علانيته ، وقوله فعله ، فلا خير في متآخين ينمو بينهم الخلل..

              ومن هو ذو قلبين أما لقاؤه                فحلو وأما غيبه فظنين

وهذه العلامات تبدو في سحابة المودة الصافية بوضوح وجلاء :

   فالعين تنطق والأفواه ساكنة            حتى ترى من ضمير القلب تبيانا

ولا خير فيمن:

          يبادر بالسلام إذا التقيا              وتحت ضلوعه قلب سقيم

فعلى العاقل أن يحافظ مهما كان على ماء مودة الإخوان أن تدوم ..

 وليس السبيل إليها في الاجتماع والمؤاكلة والمشاربة فحسب ، بل يمكن اجتماع هذه الأسباب ولا يزداد المجتمعون بذلك مودة !! وإنما الأسباب كما بين ابن حبان :

( في القصد ، وخفض الصوت، وقلة الإعجاب ، ولزوم التواضع ، وترك الخلاف ، وعدم الإكثار على الإخوان بالأعمال فيملوا ويسأموا ، لأن المرضع إذا كثر مصه ربما ضجرت أمه فتلقيه ) .

ولذا عليك .. عليك .. بالإخوان.. فإنهم زينة في الرخاء , وعدة في البلاء ، خرج ابن مسعود يوماً على أصحابه , فقال :

" أنتم جلاء حزني "

فصحبتهم سرور، ومجالستهم حياة ، وإنهم لخير من كنز الذهب والفضة ، يفنى الكنز وهم كنز لا يفنى ..

سأل إياس بن معاوية شيخاً : ما أفادك الدهر؟ قال : العلم به .

فقال إياس : فماذا رأيت أحمد ؟

قال: أن يبقى المرء أحدوثة حسنة بعده ..

ولقد .. عشناها

ولقد عشناها , هذه الحلاوة ، عشناها خلال التقوى الخاشعة :

      ولا تحسبن الله يغفل ساعة                ولا أن ما يخفى عليه يغيب

فعشناها بحراسة القلب عند إقباله وإدباره ، وحركته وسكونه , وعلمنا أن في فساده تكدر الأوقات وتنغص اللذات , فكم ذهبت زينة الأخوة .. بفساد الأفئدة وخواء القلوب :

      وإن أخاً لم يصف لله قلبه                 لفي وحشة من كل نظرة ناظر

 " جالسوا التوابين، فإنهم أرق أفئدة "

فعلمنا أنه من رقة الأفئدة تبدأ المودة .. بل وتدوم ..

وقد عشناها … هذه الأخوة كذلك … بالبشاشة والبسمة ، وبسط الوجه وانفراج الأسارير فكان :

  أخو البشر محبوب على حسن بشره        ولن يعدم البغضاء من كان عابساً

قيل لسعد بن الخمس: ما أبشّك ؟

قال: إنه يقوم عليّ برخيص

نعم ما يكلفه صعباً أن يبش في وجوه إخوانه وأحبابه .

عن حبيب بن أبي ثابت قال :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تربية القلوب : 1 - فوثق اللهم رابطتها

كتبها gamal mady ، في 7 يناير 2010 الساعة: 11:07 ص

فوثق اللهم رابطتها

في مفهوم الإمام البنا وهو يدعو بهذا الدعاء هو أحد أركان البيعة العشرة :

 "الأخوة " التي فسرها بقوله :

( أن ترتبط القلوب والأرواح برباط العقيدة والعقيدة أوثق الروابط وأعلاها والأخوة أخت الإيمان والتفرق أخو الكفر، وأقل القوة قوة الوحدة ولا وحدة بغير حب ،  وأقل الحب سلامة الصدر وأعلاه مرتبة الإيثار. (وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).

والأخ الصادق يرى إخوانه أولى به من نفسه ، لأنه إن لم يكن بهم فلن يكون بغيرهم ، وهم إن لم يكونوا به كانوا بغيره ، وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.

(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ)

وهكذا يجب أن نكون … ).

وكان يقول :

دعوتنا تقوم على أركان ثلاثة:

الفهم الدقيق.

الإيمان العميق.

الحب الوثيق.

وهذا ما جاء به الإسلام وعاش فيه الأوائل قال صلى الله عليه وسلم :

( المرء كثير بإخوانه )

عاشها أبو أيوب السختياني رضي الله عنه فكان يقول:

 ( إذا بلغني موت أخ لي فكأنما سقط عضو مني) .

      أخاك أخاك إن من لا أخ له                 كساع إلى الهيجا بغير سلاح

وذلك لأن للأخوة لغة خاصة بها ، لا يعرفها إلا من عاشها وتذوق حلاوتها , وقد قيل في ذلك :

( إنه لا يضيق سمّ الخياط على متحابيْن ولا تسع الدنيا متباغضيْن)

ومما حفظناه :

( وامش ميلاً وعد مريضاً

وامش ميلين وأصلح بين اثنين

امش ثلاثة وزر أخاً في الله .. )

فما أروع جوها وما أجمل نسيمها ..

وما أجلّها من انصهار عضوين في كيان واحد، وامتزاج نفسين في نموذج واحد ، والتقاء روحين في شخصية واحدة ، وهل تكونت اللبنات الأولى للمجتمع المسلم في المدينة إلا بها ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأول مرة : ذكرياتي مع الحاج محمود شكري رجل ملك القلوب : الحلقة الثانية

كتبها gamal mady ، في 1 يناير 2010 الساعة: 19:03 م

لأول مرة : ذكرياتي مع الحاج محمود شكري

صوت وصورة  : اضغط على الصورة وشاهد وحمل

رجل ملك القلوب : الحلقة الثانية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





 


التالي



سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت

نستغفرك ونتوب إليك