حملة 10000 مصلح أسري على مستوى العالم
اضغط على الصورة لمعرفة التفاصيل
فلا أترك الإخوان ما عشت للردى كما أنه لا يترك الماء شاربه
الاسم: gamal mady
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تصاميم,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

حمل هذه الكتب
حمل كتاب : يوميات رمضان
كتاب : الحب روح الحياة الزوجية
حمل كتاب : حبيبي يا رسول الله
خطبة عيد الفطر
2009 م
اضغط وادخل موقع الكاتب جمال ماضي
حملة 10000 مصلح أسري على مستوى العالم
اضغط على الصورة لمعرفة التفاصيل
برنامج : افتح قلبك ( 15 حلقة )
اضغط على الصورة وشاهد وحمل الحلقة التي تعجبك
أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم
في غرس الغذاء الروحي للأبناء
1 – أسلوب عدم تعنيف الطفل :
المشهد : روي عن أم الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب قالت : « أخذ مني رسول الله صلّى الله عليه وسلم حسيناً أيام رضاعه فحمله ، فأراق ماءً على ثوبه ، فأخذته بعنف حتى بكى . فقال صلّى الله عليه وسلم" : مهلاً يا أم الفضل ، إن هذه الاراقة الماءُ يطهرها ، فأي شيء يزيل هذا الغبار عن قلب الحسين ؟ ".
الأسلوب : والشاهد عدم تعنيف الطفل للمحافظة على قلبه فلا يتربي على الاحتقار ، الذي هو نتيجة هذا الغبار على قلب الأبناء ، يا تري كم من الغبار قد يتراكم على قلوب الأبناء دون أن ندري ، فنفاجئ بالكوارث التي تتري ونحن من تسبب فيها ! ؟ .
2 – أسلوب الاهتمام الروحي :
المشهد : كان صلّى الله عليه وسلم يؤتى بالصبي الصغير ليدعو له بالبركة أو ليسميّه : فيأخذه فيضعه في حجره تكرمة لأهله ، فربما بال الصبي عليه فيصيح بعض من رآه حين بال ، فيقول صلى الله عليه وسلم : لا تزرموا بالصبي ، فيدعه حتى يقضي بوله ، ثم يفرغ من دعائه أو تسميته. فيبلغ سرور أهله فيه ، ولا يرون أنه يتأذى ببول صبيهم ، فإذا انصرفوا غسل ثوبه .
الأسلوب : والشاهد محافظة النبي صلى الله عليه وسلم على الجانب الروحي في الطفل ، واستيعاب غضب أهله الذي يؤذي الأبناء ولا يدرون ! .
3 – أسلوب مراعاة المشاعر الروحية :
المشهد : فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم العشاء؛ فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذًا رفيقًا ويضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا، حتى إذا قضى صلاته أقعدهما على فخذيه ) رواه أحمد
يقول القائل : دعي النبي صلّى الله عليه وسلم إلى صلاة ، والحسن متعلق به ، فوضعه النبي صلّى الله عليه وسلم مقابل جنبه وصلى ، فلما سجد أطال السجود ، فرفعت رأسي من بين القوم فإذا الحسن على كتف رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، فلما سلم قال له القوم : يا رسول ، لقد سجدت في صلاتك ، هذه سجدة ما كنت تسجدها ، كأنما يوحى إليك ، فقال : " لم يوح إليّ ، ولكن ابني كان على كتفي ، فكرهت أن أعجله حتى نزل " .
الأسلوب : والشاهد من أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم ، احترام الطفل أمام الناس ومراعاة مشاعره الروحية ، حتى ولو كان الناس لا يأبهون به ، فقد كانوا في صلاة ، ولكن الطفل لا يعي ما هم مشغولون به ! .
4 – أسلوب مراعاة قدرات الأطفال :
المشهد : كان النبي صلّى الله عليه وسلم جالساً ، فأقبل الحسن والحسين ، فلما رآهما النبي قام لهما ، واستبطأ بلوغهما إليه ، فاستقبلهما وحملهما على كتفيه ، وقال : " نعم المطيّ مطيّكما ، ونعم الراكبان أنتما " .
الأسلوب : والشاهد من أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم : يقوم لهما ، وينتظرهما ، ويستقبلهما ، ويجلسهما على كتفيه ، هذا من الناحية العملية ، وأما قولاً فهو يقول في حقهما ما قال للتخفيف عنهما وإدخال السرور عليهما ! .
5 – أسلوب بدء الأطفال بالسلام :
المشهد : عن أنس بن مالك قال : " إن رسول الله صلّى الله عليه وسلم مرّ على صبيان فسلم عليهم وهو مغِذّ " ، وذكر بعضهم في تعداد صفات النبي صلّى الله عليه وسلم : " إنه كان يسلم على الصغير والكبير " .
الأسلوب : والشاهد من أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم ، مهما كانت الظروف فإلقاء السلام على الأطفال يرفع من قدرهم ، ومساواتهم بالكبير يعلي من شأنهم ، ويشعرهم بالاهتمام ، وعدم التهميش .
6 – أسلوب المساواة بين الأطفال :
المشهد : نظرالنبي صلى الله عليه وسلم ، إلى رجل له ابنان ، فقبل أحدهما وترك الآخر ، فقال النبي صّلى الله عليه وسلم : " فهلا ساويت بينهما ؟ " .
الأسلوب : الشاهد من أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم ، العطاء المعنوي والروحي المتساوي بين الأبناء ، فالقبلة التي هي عنوان الغذاء الروحي ، لابد أن يتساوي الأطفال في منحها من الآباء والأمهات ، فهي سبب اشتعال نار الغيرة والأحقاد والعدوانية .
7 – أسلوب الرحمة بالأطفال :
المشهد : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبّل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما وعنده
أول مرة أنتخب
تابعت اللقاءات الفضائية التي أجراها المراسلون مع الناخبين والناخبات ، وكانت الإجابة الواحدة هي : ( أول مرة أنتخب ) ، وكان السؤال الثاني : ( لماذا ؟ ) قالوا جميعاً : ( كانت النتيجة من قبل محتومة ومعروفة ) !! .
لقد وقفت في طابور ضخم ، وكانت الروح السائدة فرحة وعزة وحرية ومشاركة وايجابية وأحاديث منفتحة على مستقبل مصر ، كل هذه المشاعر اختلطت في إخراج طاقة هائلة تسود الشارع المصري ، رغم المطر المنهمر والطقس البارد ، يقول أحدهم : أول يوم حرية من 7000 سنة ، والعجيب أن الجميع اتفقوا في جو الحرية على أن الجميع سيختار ما يشاء ، وبنفس الروح يستقبل دعاية الآخرين ، ولا يفصح أحد إلا عن هدف واحد هو : بناء المستقبل دون التلفظ بأشخاص بعينهم ، أو ذكر أحزاب بذاتها .
( انتخابات حرة – مستقبل بلدنا – رغم الضغوط تعبر مصر بر الأمان – ما نراه ثمرة ثورتنا ) تلك العبارات هي التي خرجت من الوجدان والروح قبل اللسان والأقوال ، حباً في مصر ، وبما تحمل من روح الأمل في غد مشرق لمصرنا ولأهلها ، يقول بعضهم : ( ابراهيم عليه السلام تزوج من أم العرب هاجر المصرية ، والقرآن أشار إلى مصر ، والنبي صلى الله عليه وسلم أوصي بأبناء مصر ) ، لقد كان بالفعل مهرجاناً في حب مصر ، من أبناءها على السواء ، باتفاقهم على هذا الحب .
لقد قدر الله لي أن أشهد التجهيزات من الداخلية ، فقد مكثت قرابة 48 ساعة كاملة في قسم باب شرقي ، لمساعدة البعض في
1 – مهما كانت الظروف المحيطة بالأبوين فإن ذلك لا يعفيهما عن الإهمال العاطفي، الذي ينعكس على سلوك الأبناء، وعلى نمو شخصيتهم.
2 - الحنان في حقيقته تدفق شعوري فطري عظيم لا يجده الأبناء إلا على صدور الأمهات والآباء، إن فقدوه لا يعوضهم عنه شيء قط، وقد قيل: هو ميل فطري وطبيعي يؤكد حقيقة حنين الفرع الدائم بالعودة إلى أصله.
3 - ومهما انشغلت الأم عن إرواء طفلها من حنانها بمشاغل البيت أو الوظيفة أو المظهر الاجتماعي، فإن الطفل لا بد أن يحصل على الحد الأدنى من حنان الأم؛ لأنه طاقة غريزية فيها لا بد أن تتدفق، فإن قدمت الأم على الحنان شيئًا من الحياة اصطدمت بالفطرة وعطلت الغريزة.
4- يعتقد الكثير من الآباء أن هذا النوع من الحنان يليق بالأمهات ولا يليق بالآباء، فيستنكف بعض الآباء من ضم أطفالهم إلى صدورهم وإروائهم من حنانهم، معتقدين أن هذا لا يليق بالتربية الأبوية وأنه تدليل وإفساد للطفل
5- وينشأ عن هذا الفهم الخاطئ للتربية آثار سلبية على نفسية الطفل وسلوكه، وتظهر بين الطفل وأبيه مسافة، فيخاف الطفل من أبيه أكثر مما يحبه، ويحل الخوف محل الاحترام، ولا يعلم هذا النوع من الآباء أن أسمى أنواع الاحترام هي تلك التي يولدها الحب المت
هدية للمسلمين عامة والحجاج خاصة قمنا بهذا العمل المبارك بإذن الله
فننتظر منكم ابداء الرأي والنصح
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت
نستغفرك ونتوب إليك










