فلا أترك الإخوان ما عشت للردى        كما أنه لا يترك الماء شاربه

للحجاج ولمن لم يحج


استشارات : مطلوب جهد أكبر مع خطيبك

أكتوبر 15th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , استشارات ( معا نصل للحل )

مطلوب جهد أكبر مع خطيبتك

[13:51مكة المكرمة ] [13/10/2009]

 

عمر خالد- دبي

أنا شاب ملتزم داخل الصف، وقد قمت بخطبة فتاة خارج الصف، ولكنها من بيت طيب وعائلة ملتزمة أخلاقيًّا، وعلى قدر عالٍ من الخلق، ولكنَّ هناك مشكلتين تقابلانني:

1- أنا كنت ممنوعًا من السفر، ولكني الحمد لله تمكَّنت من إنهاء المشكلة، ونجحت في السفر، ولكنها دائمًا تخاف عليَّ، وتطلب مني أن أبتعد عن إخواني.

 

2- أنا أسكن في قرية، ولكنها قرية متمدنة ومتحضِّرة، ومستواها المادي مرتفع، وهي من المدينة؛ لذلك هي كثيرًا ما تطلب أن أشتري شقة في المدينة، رغم أني أمتلك شقة في البلدة جيدة جدًّا؛ فهي تقول إنها لا تريد الزواج في القرية، وأنا لا أستطيع الآن شراء شقة، ولا أرغب في أن أستأجر شقة وأدفع لها إيجارًا، خاصةً أنني مسافر خارج مصر، وإن شاء الله سوف أقوم باصطحابها معي للعيش هناك، مع العلم أني متفقٌ مع والدها أن الزواج سوف يكون في البلد، ولكنها تطلب مني بشكل ودي وخاص، وأنا لا أعرف ماذا أفعل؟! وما هو الصواب؟ هل أقوم باستئجار شقة أم بالزواج في شقتي بالقرية؟ أرجو الإفادة وجزاكم الله عنا كل الخير.

 

المزيد


استشارات : الحل في المواجهة وليس في الهروب

أكتوبر 15th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , استشارات ( معا نصل للحل )

الحل في المواجهة وليس في الهروب

[20:37مكة المكرمة ] [11/10/2009]

 

 

نور- الغربية:

بسم الله.. لي أخت متزوجة وأنا تزوجتُ أخت زوجها؛ يعني (بدل)، وكثيرون قالوا لي "لا داعي لذلك".. المهم أن شقيقتي بينها وبين حماتي مشاكل، وأية مشكلة بينهما تحكيها حماتي لزوجتي؛ مما يؤثر على علاقتها بي، وغير ذلك بدأت زوجتي تناقش أبي وأمي، وتحدث مشاحنات لدرجة أنها كانت ستترك البيت وأنا كنت مريضًا، مع العلم أنني متزوج منذ عامين فقط ورزقني الله ببنت منها، وفكرتُ آخذُ زوجتي وأذهب للعمل في مكان بعيد.
أرجو الرد بسرعة لأن المشاكل تؤثر على عبادتي.

 

يُجيب عنها جمال ماضي الاستشاري الاجتماعي بالموقع:

يا أبو الأنوار.. نوَّر الله حياتك بالإيمان والتقوى والعبادة, اسمح لي أن أبدأ معك من حيث قرارك غير المعلن؛ وهو (أنك فكرت تسيب البلد)؛ لأنه ليس حلاًّ, فهو

المزيد


استشارات : هل صِغَر سني سبب مشكلتي؟!

أكتوبر 15th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , استشارات ( معا نصل للحل )

هل صِغَر سني سبب مشكلتي؟!

[14:53مكة المكرمة ] [14/10/2009]

 

هبة - المغرب:

أنا شابة متزوجة حديثًا، عمري 23 سنة، وزوجي عمره 44 سنة, مستواي الدراسي حاصلة على دبلوم في التسيير التجاري، أما هو فتوقف عند المتوسط فقط، وقد تمَّ زواجي والحمد لله بطريقة تقليدية جدًّا، فقد تعرف عليَّ في محل عملي؛ حيث كان قادمًا للشراء فكان أن أعجبَتْه لباقتي وحسن رد التحية، وطبعًا ارتدائي للحجاب، فتقدم لطلب يدي، ووافق الأهل، وأنا أيضًا، بعد أن أدَّيت صلاة الاستخارة، وكنت- وما زلت- سعيدةً باختياري، فلم أهتمَّ لسنِّه ومستواه الدراسي بقدر درجة إيمانه وتقواه؛ فهو يقوم بكل واجباته الدينية، من صلاة وصدقات وإحسان لوالديه وإخوته، ويوفر لي كل الضروريات، حتى إنه يصبر عليَّ في عدم كفاءتي في المطبخ، رغم بعض الانتقادات وأمام أي شخص يوجد معنا، وهذا كثيرًا ما يضايقني، لكني أحبه كثيرًا أيضًا، بقدر ما أتمنَّى أن يحبَّني، وأحاول من جهتي إسعاده وكسب رضاه بتعلُّم فنون الحياة الزوجية.

 

المهم لا أريد أن أسترسل، فحالته المادية جيدة، وعلى قدر المستطاع، فهو يملك مستلزمات الحياة، من بيت متواضع جميل وسيارة، ويعمل بالتجارة ما بين وطننا الأم والخارج؛ ما وجب عليه في سفريته الأولى من زواجنا أن تطول غيبته ليتمكن من التعويض عن نفقات العرس التي صُرِفَت، وليكمل ما تبقى من أثاث البيت، وهذه الأخيرة تطلَّبَت مني أن أصبر، وبالفعل وعدته بالصبر.

 

لكن.. أراني اليوم أصبحت عصبيةَ المزاج، شاردةَ الذهن، أفكر في مستقبلنا، وهل سنظل هكذا حتى بعد أن يرزقنا الله الأطفال مستقبلاً، وهذه أيضًا من النقاط التي أتخوَّف منها، كيف سنُرزق؟ لكن جاء يوم اتصل فيه وكنت شبه منهارة وأبكي من إحساسي بالوحدة، فانفجرت بكاءً عليه، وأخبرته أنني ما عدت أستطيع الصبر، فكان أن فاجأني بردة فعل قوية: "إذا رغبت في البكاء فلا تزعجيني.. ابكي حتى ترتاحي، ولا تكرريها مرة ثانية".

 

وحتى يومنا هذا لم أذكر كلامه الجارح لأحد، وحتى لم أعاتبه به يومًا ما، لكن والله كلامه كان

المزيد


استشارات : معاً نصل للحل

مايو 19th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , استشارات ( معا نصل للحل )

استشارات

معاً نصل للحل

للتحميل : اضغط على الصورة 

هذه رسالة : أم جودى

أنا أم جودى 22 سنة متزوجة ليه سنة و 9 شهور , أعانى من الغيرة الشديدة على زوجى , وأنا سلبية جدًا معه , ودائما أنا اللى أصالحه حتى ولو غلطان , دايما مابيخرجنيش أبدًا من يوم ما تزوجنا غير أول الزواج , وما يحترم غيرتى عليه ودايماً يعاند , ولما أكلمه يغلط فيه , وعنده كبرياء شديد , حتى كلمه أحبك بالعافية يطلعها .

في 13/ 5 / 2009 م

الأخت الفاضلة أم جودى

بارك الله لك ولزوجك فى جودى , وأسعد الله أيامكما , وجعل لحظاتكما لحظات بهجة وفرحة .

لا تتسرعى يا أم جودى وتتعجلى فى الحكم , فمدة سنة وتسعة شهور هى بمثابة مدخل لحياتكما المديدة إن شاء الله , فأنت لا تعانى من الغيرة , فالغيرة محمودة وجميلة ومطلوبة , حين يكون هدفها الحب وزيادة المودة وصناعة الأوقات الحميمة ، أما الغيرة المذمومة هي التى تصل بنا إلى الشك والريبة , والحمد لله هذا أمر بعيد جدًا عن حياتكما , وما عبرتِ عنه من أنك سلبية جدًا مع زوجك , ليس من الغيرة ، ولذلك أرجو منك أن لا تعيرى اهتمامًا بهذا الحكم المسبق .

فحرصك على مصالحة الزوج حتى ولو كان غلطان , هذا أمر محمود وجميل أن يتوفر فى الزوجات الصالحات , لتمضى سفينة الحياة .

 وما عبرتِ عنه , حول أفعال الزوج , من عدم التنزه أو احترامك أو معاندته وغلظة ردوده وكبريائه الممثلة عندك فى البخل بكلمة ( أحبك ) .

أحب أن أعلمك :

أن كل القضية بأنك تتوقعين منه مبادلتك بطبيعتك , وهذا مستحيل , لأن طبيعة الرجل غير طبيعة المرأة , ولذلك كتبتُ كتاباً حول هذه المعاني , اسمه : ( الزوج رجل والزوجة امرأة ) فيه تفصيل لهذا الأمر .

وسأختصر لك بعض هذه الفروق :

المزيد


استشارات دعوية عامة بموقع إسلام أون لاين

أبريل 18th, 2008 كتبها gamal mady نشر في , استشارات ( معا نصل للحل )

أ.جمال ماضى 

استشارات دعوية عامة

 

2008/4/17   الخميس

مكة     من… 11:00…إلى… 13:30
غرينتش     من… 08:00…إلى…10:30  

روضة عبد الحميد    - 

محررة الحوار
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.  

مسلمة    - 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا سيدة متزوجة وربة بيت، والحمد الله عندي ثقافة دينية، وأحضر دروسا كثيرة، وكثيرا ما تستشيرني جاراتي في أشياء تخص الدين، فما مر علي وأعرفه أكيد أقوله لهن، وما أشك به أرجع إلى ذوي العلم، وعندي والحمد الله علاقات معهن، وأدعو في مجال حارتي.

ولكن المشكلة هم دار أهل زوجي عندما أذهب عندهم، فأكون على أعصابي ليس وحدي فقط بل زوجي أيضا؛ لأنه من رجال الدعوة، ولو ترى أخواته كاسيات عاريات هن لسن شقيقات، فهو وحيد أمه، تطلقت منذ كان صغيرا، وتربى مع زوجة أبيه، وليس له كلمة عليهن، وأبوه أساسا لا يدع له ولا لأخيهن من أمهن كلمة، فهن حرات، ويواجه صعوبات حتى عندما يدعو أحدا فهو يعرف أن الذي أمامه سيقول ولو سرا: ليذهب ولير أخواته، هو يتكلم معهن، ولكن لا يسمعن، وأمهن تعمل له شرا ولي أيضا.

لا أعرف كيف أتعامل معها، أرى كثيرا من الأخطاء الشرعية، ولا أستطيع أن أتكلم، وإذا تكلمت فيا ويلي؟ مع أني والله إذا قلت لي: تكلمي باللين والرفق، سأقول لك ليس هناك لين ورفق أكثر مما أقول؟

فأرجو المساعدة، فأنا أكره أن أزورهم لما أكون فيه من ضيق، أحس أني في عالم آخر، يتحدثون عن المسلسلات والأغاني التي لا أعرف عنها شيئا.

ولكم مني جزيل الشكر.

أولا اشكر هذه الغيرة على الدعوة إلى الله والحرص على نقلها إلى صديقاتك.

ولكن يبدو أن المشكلة تكمن في انفتاحها على العصر بلغته الجديدة وخطابه المتطور فنقل الاسلام اليوم والالتزام يحتاج إلى فنون وقبل الفنون التي هي متوفرة لديك من اللين والرفق والحرص هو فن الاختلاط بالناس والوصول إلى مشاعرهم وما يعيشون فيه من واقع.

فليس كل الاسلام علم وفقه وإنما هو حوار وحديث عما يتعلق بأنفس الناس وأفكارهم وقضاياهم ومشاكلهم واللباقة في الداعية أن تتحدث بهذه اللغة والواقعية وإذا كان واقع الناس به انبهار بما يقدمه الاعلام من مسلسلات وافلام وحوارات.

فالداعية أولى بمعرفة هذا الواقع من أجل تصحيح أخطاءه وتنمية الصحيح منه، وأيضا من الفنون الواقعية في حياة الناس ومعايشتهم الاستعانة بالمقارنات وضرب الامثال وتهيئة المستمعين.

وأنا انصح بتهيئة جيران أهل زوجك بالتعاطف معهم بداية من الاحساس الذي يسيطر عليهم نحوكم ثم بعد ذلك المشاركة الوجدانية ثم بعد ذلك التعاطف العملي بمعنى أن تكون لكم معهم علاقات وصلات ومشاركات وخاصة في وقت الأزمات فالتعبير بالعمل والمشاركة يمهد الطريق لقبول أي كلمة.

وبإذن الله ستنجحين لأن معك عوامل النجاح من حب الدعوة والحرص عليها والعمل على نشرها مهما كانت الصعاب ولا يقف أي عائق أمام هذه المقومات ولا يبقى لنا إلا العمل وأدعو الله لك بالتوفيق. 

بشرى    -   

ابنتي عمرها 8 سنوت اريد ان اجعلها تصلي فاراها تتحجج وتتناسى

اشكر لك حرصك على أن ابنتنا الحبيبة تحرص على الصلاة في هذه السن كما أمرنا الاسلام،

ولكن لنا مجهود مع ابناءنا عندما نحرص ان يحرصوا على الصلاة فمن هذه الاشياء:

ارى ان هناك تمهيدا يحبب الابنة في الصلاة وهذا التمهيد هو بعدم الحديث معها عن الصلاة بحيث أنها لا تسمع كلمة صلي أو لماذا لم تصلي فتكره هذا الامر، او يكون مدعاة لها للكذب او اداة صلاة ناقصة وبالتالي نحن لا نربي فيها الرغبة إلى اداء الصلاة الصحيحة.

الامر الثاني تقوية الوازع الايماني الذي يربطها بالله تعالى في انها لا تصلي من اجلنا ولو كنا حريصين جدا على هذا الامر مما يجعلها تكون مقبلة على الصلاة وهي سعيدة بأداءها لله سبحانه وتعالى بدون اجبار وبدون اكراه من احد.

الامر الثالث النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي فيجب ان تجد القدوة الدائمة وهذه القدوة اصبح لها اليوم فنون .

ومن هذه الفنون التدريب على انها تحب الصلاة برؤيتها لنا لامها ولابيها من خلال الاقوال اللطيفة ساعديني على الوضوء هاتي سجادة الصلاة مهدي الغرفة لكي اصلي، وهذه الكلمات بالطبع افضل من صلي او لم تصلي.

وايضا الأمر الثاني اخذها عمليا في زيارات للمسجد بحيث تختلط مع مجتمع المصليات فتصبح الصلاة لديها شيئا طبيعيا في الحياة.

وأيضا من الاشياء الطيبة بطريقة غير مباشرة عن طريق صديقاتها يسمعن مثلا شريطا مؤثرا او يقرأن معا كتابا طيبا عن الصلاة او مشاهدة بعض البرامج النافعة في الفضائيات ثم اخيرا بعد هذه الممارسات الدعوية يكون التصريح الجميل اللين الذي يحقق الهدف. 

بسام المصري    - 
ل


المزيد


استشارات : لكل مشكلة حل / للكبار والشباب

أغسطس 8th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , استشارات ( معا نصل للحل )

زوجي لا يهتم بي ؟ !

استشارات : لكل مشكلة حل

اكتب مشكلتك أو معاناتك أو حيرتك : بكل حرية

ومعا نصل بعون الله للحل

gamalmady@yahoo.com

 

استشارات : الحلقة الثالثة

الاستشارات

1 – أتمني دائما أن أخرج مع زوجي وأشعر بالسعادة كثيرا عندما أغير أنا وهو مكان البيت ونخرج للتنزه هذا يغير من نفسيتي ولكن زوجي دائما لا يهتم بهذا الأمر  …. ماذا أفعل ؟؟

2 – بصراحة أنا بشتكي من زوجي إنه هاملني جدا وبصراحة أنا لا أري زوجي إلا ساعة النوم ولو في حاجة في نفسي أقولها له يقوللي إنتي مستنية لما آجي وتحكيلي ومتعرفيش تتكلمي غير دلوقتي :

س1 : عاوزة أعرف أتكلم امتي ؟

س2 : نفسي أخرج معه مش كل سنة مرة ؟

س3 : نفسي أراه يخاف علي قوي لما أكون مريضة ؟

عنده اللامبالاة بالنسبة لي ؟ لماذا ؟

3 – مر على زواجنا 8 سنوات ولم يقل لي أي كلمة حلوة أو كلمة حب رغم إني أطلبها منه ولكن الرد يكون : انتي المفروض عارفة من غير كلام …..

لكنني محتاجة إلى ذلك !!! 

الرد

هذه أسئلة زوجات يبدو أنهن اتفقن على شئ واحد وهو :  إهمال الزوج لزوجته سواء كان في الكلام أو التنزه أو العاطفة أو الحب أو الخوف علي الزوجة , وكذلك اتفقن جميعا على حاجة الزوجة لهذا الاهتمام والعناية من أزواجهن .

ولذلك فكلامنا حينما نوضح هاتين النقطتين نكون بإذن الله قد وصلنا معا للحل وهذا ما نأمله ونرجوه .

 متمنيا من أعماق قلبي السعادة الكاملة لبيوتنا وأزواجنا التي في يدنا أن نصنعها , كما أشكر الزوجات الفضليات لصراحتهن وهذه دليل واضح على حرصهن على الحياة السعيدة الهانئة لهن ولأزواجهن وللبيت .  

المزيد


للشباب والكبار استشارات : لكل مشكلة حل

يوليو 25th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , استشارات ( معا نصل للحل ), الزوجان والبيت

للشباب والكبار

استشارات : لكل مشكلة حل

اكتب مشكلتك أو معاناتك أو حيرتك : بكل حرية

ومعا نصل بعون الله للحل

gamalmady@yahoo.com

الاستشارات

 

البيت لوكاندة ما الحل ؟؟

1 – زوجي محمل بأعباء دعوية كثيرة ولديه لقاءات يومية مما يؤثر على تواجده بالمنزل الذي قد يعد بمثابة المطعم واللوكاندة … فما الحل ؟؟؟!

2 – أنا بعمل في الدعوة وبخرج من العصر حتي الساعة 12 ليلا وهذا يعمل مشاكل تنصحنا بإيه وجزاكم الله خيرا

3 – زوجي طول النهار خارج البيت ولا يعود إلا عند الثانية عشر ليلا ويكون مجهد ويأكل وينام أنا حاسة أن البيت لوكاندة ولا وقت له للمشاعر أو للخروج أو حتي الحوار .

الرد

هذا سؤال دائم التكرار ويبدو أن كثيرا من البيوت تعاني من هذا الأمر , ولذلك فإنني أسأل أولا وأرجو أن يسأل كل منا نفسه , ما هي الدعوة التي أنت مشغول بها ؟

ويجب أن نكون صرحاء أننا حينما اخترنا الدعوة اخترناها بدافع ذاتي دون إجبار من أحد أو إكراه , وأننا نتمتع بالعمل فيها لأنها لله ومع الله وبالله , فهي أوقات في أصلها صحبة لله تعالى , لا يراقبنا أحد ولا يتابعنا أحد إلا الله تعالى , والمكافأة كذلك من الله وحده , فلا أنت حريص على أجر , ثم هي ليست من النوع الوظيفي الذي تحصل به على منصب رفيع .

 وأري والحمد لله كل هذه المعاني موجودة في أزواجنا بل عميقة  بدليل هذا التفاني النادر , فليس إذن المشكل في أي من هذه المعاني إذن فأين مكمن المشكلة ؟

هل وصلت إلى إجابة على سؤالنا الأول ؟ نقوله مرة أخري : ما هي الدعوة التي أنت مشغول بها ؟

الكل يتحدث عن ما يقضيه من وقت ولا يتحدث عن المحتوي ! وسؤالنا واضح أننا نريد أن نتفق على المحتوي وليس الوقت , ولذلك الإجابات تقول : ساعتان في اليوم , وآخر يقول من العصر إلى الثانية عشر , وأربع ساعات , وهكذا …

وبالمفهوم الاسلامي للدعوة , وبلغة الوقت المطرو


المزيد


لأول مرة للشباب والكبار : استشارات : لكل مشكلة حل

يونيو 25th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , استشارات ( معا نصل للحل ), المراهقة والشباب

لأول مرة
للشباب والكبار

استشارات : لكل مشكلة حل
اكتب مشكلتك أو معاناتك أو حيرتك : بكل حرية

ومعا نصل بعون الله للحل

الاستشارة
 .    
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي الحبيب , أسأل أولا عن صحتك وعن أحوالك , أسال الله ان يحفظك من كل مكروه وان يعطيك من فضله ويثبتك وينصر بك الأمة اما بعد… الحقيقة أنني أبعث لك هذه الرسالة لأنني في حاجة لمساعدتك ومشورتك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما خاب من استشار … وانا في حيرة كبيرة من أمري فهلا ساعدتني مع علمي المسبق بانشغالاتك وكثرة مواعيدك إلا أنني أتوسم فيك الخير وانتظر جوابا على رسالتي هذه…! أنا شاب في 23 من عمري , متدين والحمد لله منذ الصغر , ومن عائلة ملتزمة أدرس الشريعة الإسلامية وأسكن في إحدى البلاد الغربية , والدي رجل في الخمسين وملتزم أيضا ومتدين وصاحب علم وفضل , ووالدتي كذلك من الفضليات وهي داعية في منطقتنا وصاحبة دين وخلق ومربية فاضلة .في إحدى الليالي ضرب والدي أختي الصغيرة التي لم تمكل ال 5 من عمرها ضربا مبرحا فآذاها في عينها وبدت علامات الضرب عليها , خافت أمي عليها وحن قلبها فكلمت الوالد في ذلك وقالت له : لم ضربتها بهذه الطريقة هذا لم يقله الله ولا رسوله واذا حصل اي شئ للبنت فلا تلومن إلا نفسك , قالتها في ساعة حزن وخوف على أختي التي نامت باكية اذ ذاك والدم ينزل من عينيها , وأنتم تعلمون ان هذا من الممكن ان يسبب لنا مشكلة في الغرب فالضرب ممنوع منعا باتا … ثار والدي كثيرا رغم كل ما فعله بأختي التي كان كل ذنبها أنها مزقت إحدة دفاتر إخوتي وهي طفلة صغيرة لا تعقل ولا تفهم … ووالدي من اللذين يغضبون كثيرا وبسرعة وبصراحة هو رجل مدخن , رغم تدينه وعلمه وهو داعية على أكثر من نطاق إلا أن فيه هذه العادة السيئة وهو الغضب السريع والتصرف المتسرع … المهم ما! حصل بعد أن قالت الوالدة هذه الكلمة ( اذا حصل شئ للبنت فلا تلومن إلا نفسك) , أن هجم الوالد عليها وهو غاضب وشدها من شعرها وضرب رأسها بحرف باب الحمام بكل قسوة , فصرخت الوالدة واستنجدت بنا وانا كنت في الطابق العلوي من البيت , لما سعمت الوالدة تصرخ وتولول وتستنجد هالني ذلك فنزلت مسرعا لأرى ما يحصل فرأيت هذا المشهد المؤلم للوالدة وهي كالضحية بين يدي ضاربها ورأيت كيف أنقض الوالد سامحه الله امام إخوتي الصغار عليها وكيف بدأ يشتم أباها وعائلتها , فصرخت به لالا لا تضربها وأنا أبكي … ليس من حقك أن تضربها , بصوت عالٍ لكي يتركها حيث لم يكن في وعيه . وتكلمت معه كلاما قاسيا لهول الموقف .. ودفعته عنها دفعة قوية , وكان وراءه كرسي وكرة قدم صغيرة فتعثر الوالد بهما وسقط سقطة أليمة على ظهره ورأسه وضُرب رأسه بأسفل الباب … هال الوالد المنظر , وظن أنني تعمدت إسقاطه رغم أنني والله والله والله ما قصدت حتى لمسه ولكن الموقف هالني ووقعت في حيرة من أمري بين أن أتركه يكمل ضربها أو أن أتدخل … أعلم أن تدخلي كان أيضا متسرعا , لكن لم يمكنني أن أ

المزيد





سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت

نستغفرك ونتوب إليك