فلا أترك الإخوان ما عشت للردى        كما أنه لا يترك الماء شاربه

استشارات : معاً نصل للحل


أثر النت والدش على الأبناء والزوجين الحلقة الثانية باوربوينت

مارس 21st, 2008 كتبها gamal mady نشر في , المجتمع والعلاقات, المرأة والطفل, المراهقة والشباب, خطب ودروس ودورات, مهارات وتنمية

7302

أثر النت والدش

على الأبناء والزوجين

 الحلقة الثانية

باوربوينت

المزيد


نحو مجتمع آمن مستقر ! الحلقة الرابعة : التسامح

نوفمبر 1st, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المجتمع والعلاقات, خواطر وتأملات

خواطر وتأملات

نحو مجتمع آمن مستقر !

الحلقة الرابعة

4 – التسامح

اول قيمة عرفتها الأرض كانت قيمة التسامح , يقول تعالى : ( لئن بسطت إلى يدك لأقتلك ما أنا بباسط يدي لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ) , وقام الأنبياء عبر العصور المختلفة  , بترسيخ هذه القيمة في المجتمعات , فحينما امتدت يد البطش بنبي الله عيسى عليه السلام قال قولته المشهورة : رد سيفك إلى غمده فإن الذين يلجئون إلى السيف يهلكون .

ومن ثم جاء القرآن الكريم مخاطبا البشرية بإحياء هذه القيمة , سواء في مجال العقيدة  أو مجال التعايش مع الناس في المجتمعات , وقد ترجمها النبي الأسوة صلي الله عليه وسلم , فكانت تنبض بالحياة وتخفق بالحيوية , رآها الناس , ولم يسمعوا عنها في موعظة أو موقف نصح , , بل وتحققت في حياتهم , فنعموا بمجتمع الاستقرار والأمان .

تسامح الأسوة صلي الله عليه وسلم

فالتسامح قيمة عالمية : ( وما أرسلناك إلا رحمة العالمين ) الأنبياء 107 , ولذلك كان السر في الممارسة النبوية , هذا الآيات القرآنية التي خاطب بها الله رسوله صلي الله عليه وسلم :

1 – ( فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون ) الزخرف 98 , يقول الطبري : نزلت حينما دعا النبي ربه : ( يارب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون ) ومعني الآية أي اصفح عنهم يا محمد وأعرض عن آذاهم , وقل سلام عليكم , ( فاصفح الصفح الجميل ) .

2 – ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) الأعراف 99 , فكان التسامح في حياة المجتمع النبوي لا يشدد على الناس , ولا يؤاخذ الجاهلين , وإنما يسر وتيسير , ورحمة بعد رحمة , ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) آل عمران 51 .

3 – ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) فصلت 43 , فسلام المجتمع في مقابلة السيئة بالحسنة , حتي يصبح العدو كأنه ولي حميم .

تسامح المؤمنين عبر العصور

ومما رآه الأصحاب الكرام من أسوتهم وقائدهم كان التسامح في حياتهم كالماء والهواء , ومن ثم خاطبهم الله تعالى ومعهم المؤمنين في كل العصور , ليكون التسامح دستوراً لحياة المجتمعات إلى يوم الدين :

1 – مع المخالفين :

( قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوماً بما كانوا يكسبون ) الجاثية 41

2 – مع الحاسدين والحاقدين :

( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتي يأتي الله بأمره إن الله على كل شئ قدير ) البقرة 109 .

3 – عند الغضب :

( والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) الشوري 73  .

4 -  عند الأذي :

( ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور ) الشوري 34

4- عند الجزاء :

( فمن عفا وأصلح فأجره على الله إن الله لا يحب الظالمين )  الشوري 4 , فكان الجزاء على التسامح من نفس جنسه .

الحنيفية السمحة

من خلال آيات الله تعالي يظهر لنا المعني الحقيقي للتسامح , الذي هو من السماح والسماحة , والجود والعطاء , وتسامحوا : أي تساهلوا , والحنيفية السمحة : أي ليس فيها شدة ولا ضيق , وخلاصة التسامح في :

الجود والسماح والسماحة والعطاء والتساهل بلا ضيق ولا شدة , فالتسامح هو الرحمة والمغفرة والعفو والصلح والصفح .

ولذلك كان الاسلام دين الحنيفية السمحة فمن التسامح :

لا إكراه في الدين :

ويشهد التاريخ الإسلامي , وفي كل الأزمان والعصور , أن المسلمين لم يفرضوا على أي أرض فتحت حك

المزيد


نحو مجتمع آمن مستقر ! 3 – التعاون

أكتوبر 23rd, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المجتمع والعلاقات, خواطر وتأملات, كتب وأبحاث ومقالات

نحو مجتمع آمن مستقر !

الحلقة الثالثة

3 – التعاون

التعاون شعار المؤمنين

هل نكره التعاون ؟

هل نحن نعيش حقا في مجتمع يساعد فيه الناس بعضهم بعضا , بدرجة تسمح لنا أن نقول قد تحققت فينا الآية الكريمة : ( وتعاونوا على البر والتقوي ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) , هل تحقق التعاون بمعناه القرآني في الحاجات وفعل الخيرات , أو كما في النص :  ( بالبر والتقوى )

وليس في الإثم والعدوان , وإيذاء الناس ونشر الفواحش .

هل نكره التعاون ؟ , كيف والتعاون من ضرورات حياتنا ؟ , فمن المستحيل أن يقوم الفرد بمفرده بكل أعباء الحياة ! , والله الذي كلفنا بالتعاون , هو الذي يعيننا عليه , فمن رحمته تعالى أنه لم يجعل تكليفا بلا إعانة منه , ولذلك دعانا النبي الكريم إلى هذا الخلق فنعين من جعل الله تكليفهم بأيدينا يقول النبي صلي الله عليه وسلم : ( ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم ) متفق عليه .

هل نكره التعاون ؟ , كيف والله خلق الفطرة الانسانية مجبولة على التعاون , حتى في جميع المخلوقات , فالتعاون بات السمة الواضحة التي يتعلمها الإنسان من النمل ومن النحل  , في مواجهة عقبات الحياة , دون شكوى ولا سخط ولا ملل ! , وبعمل لا يعرف التوقف أو الملل أو التواني , وبنظام تعاوني دقيق , لا يعرف إلا المشاركة والتعاون ! .

هل نكره التعاون ؟ , وبه يزيد الجهد بين المتعاونين : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) , وبه يصل المتعاونون إلى فرص لم يعهدوها من قبل بسرعة واتقان : ( مثل المؤمنون في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكي عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي ) , وبتعاون المتعاونين تكون معية الله معهم : ( يد الله مع الجماعة ) فعون الله محقق لهم وهو ما نسأل الله إياه سبعة عشر مرة في صلواتنا : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) , وبالتعاون يتوفرللمتعاونين الكثير من الوقت والجهد ففي الحكمة : ( المرء قليل بنفسه كثير بإخوانه ) .

كيف تتعاون مع الله ؟

نترك الحبيب المصطفى صلي الله عليه وسلم يشرح لنا كيفية التعاون مع الله ويجيب لنا على هذا التساؤل المهم في حياة كل مسلم , يقول : ( من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ) , ويقول : ( الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) , ويفصّل ذلك بقوله : ( وعونك الضعيف بفضل قوتك صدقة ) .

 ويذكرنا بمواقف في يومنا يجب علينا الانتباه إليها , فيقول : ( ما من مسلم يخذل مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطن يحب نصرته , وما من امرئ ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته ) أبو داود بإسناد حسن .

لقد فتح

المزيد


محاضرة بالصوت والصورة : الفن إسلامي وليس الفن الإسلامي

أغسطس 11th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المجتمع والعلاقات, خطب ودروس ودورات, شخصيات وقضايا

الفن إسلامي

وليس الفن الإسلامي

محاضرة بالصوت والصورة

المزيد


كيف تكون بارا بوالديك ؟ دورة باوربوينت

أغسطس 7th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , الزوجان والبيت, المجتمع والعلاقات, خطب ودروس ودورات

برنامج المتقين

كيف تكون بارا بوالديك ؟

دورة باوربوينت

 

المزيد


40 نمط من انماط الناس وكيف نتعامل معهم ؟ الحلقة الثانية لا تفوتك

أغسطس 6th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المجتمع والعلاقات, كتب وأبحاث ومقالات

 

أربعون نمطا من أنماط الناس

وكيف تتعامل معهم ؟

من فقه الحركة في المجتمع

كيف تتعامل مع هؤلاء ؟

الحلقة الثانية

من 11 إلى 20

11 – الذي يمجد ذاته

أو ما يعرف بالأنانية أو الذاتية بمعني عدم رؤية إلا ذاته فقط , فإذا كانت الجهود يشترك فيها الكثير , فالأنانية تجعله لا يري جهدا إلا من طريقه سواء كان رأيا أبداه , أو وجهة نظر طرحها , أو جهدا قدمه أو مجهودا بذله أو خدمة أسداها , وكل ما سعى به الآ خرون لا حساب له فلولاه ما كان أمرا من الأساس , وكلمة ( أنا ) كأنها ألصقت بلسانه , فلا تجد له تعبيرا إلا ويبدأ بكلمة ( أنا ) وكأن الناس الذين يسمعونه أغبياء , والبراعة في نقله من هذا المستوى السافل إلى الأرقى , بان يكون قواما بالقسط ولو على نفسه , أو الوالدين أو الأقربين , وأن يتعمق لديه أننا نهينا عن أن نزكي أنفسنا حتى نضمن قبول العمل لدى الله تعالى .

12 – المسرف في الحب والبغض

عاطفة الحب في الانسان تقابلها عاطفة الكره , والإطار الجميل في ذلك أن جعلها الإسلام في الله وحسب , وبذلك تحدد الحب والكره , بسياج متين , وهو الوسطية المطلوبة بضبط هذه العاطفة , وهذا هو الاعتدال فمع العدل والانصاف يتأتى كل مراد , وتتحقق الأهداف , والمسرف في الحب والكره , إذا أحب شخصا قدمه وذكره ومجده واختاره لكل شئ وكذلك إذا كره شخصا حرمه من كل ذلك , ولذلك فغالبا تقديراته خاطئة مما يترتب عليها صراعات مع الناس , والمهارة في ذلك أن يكون في الله وحسب .

13 – المستغرق في الأحلام

كل المشاكل عنده تعالج بالأماني , وكل الأزمات تحل بالأحلام , ويتوهم بالفعل أن الشدائد قد انتهت تماما , وهي تحاصره من كل مكان , لسبب واحد أنه يعالج بدون أي رصيد من الواقع , وأي رصيد من طبيعة الأشياء , وقالوا إن هذا نوع من العجز , يلجأ إليه هؤلاء البعيدون عن الواقع فمن عجزهم وضعفهم الميداني والواقعي والعملي , يغطون ذلك بالأماني و الأحلام , والمهارة في التحامه بالواقع وتمرسه بالأعمال ليكتسب خبرات , وتذكيره بنهي الإسلام عن الأماني والأحلام فليس الايمان بالتمني  ولكن ما صدقه العمل , أما خير معاملة معه عدم الاصطدام به , ولن تغيره اللحظة أو الموعظة أو التذكرة المباشرة , وإنما يحتاج ذلك إلى حكمة وعقل ومراحل وصبر , بدون فظاظة أو توبيخ

14 – المستعجل في قطف الثمرة

المستعجل يصطدم بسنة الله ومن صادمها صدمته وقهرته لأنها غلابة , وثمار الغرس لا تخضع بحال إلى ذكاء الناس وعواطفهم , فكم من متأخر سبق متقدما , وهو ينازع الله في تصريفه وأقداره , ومن انحرف عن الجادة طالت طريقه , والمهارة مع المستعجل تبصيره بذلك , وتذكيره بالأهداف من أدائه لمهمته , وأخذه بالأساليب الناضجة التي تحقق ما ين

المزيد


كيف تنجح في الحياة ؟ للكبار والشباب ( كيف تكون طموحا ؟ )

يوليو 15th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المجتمع والعلاقات, المراهقة والشباب, كتب وأبحاث ومقالات

للكبار والشباب

كيف تنجح في الحياة ؟

12- كيف تكون طموحا ؟

1 – اجعل حلمك هدفك

كل منا يحلم , وقليل منا من يحقق حلمه , وكثير يصطدمون بواقع يحطم حلمهم , ولكن هناك طريقة واحدة في تحقيق الحلم , هي بمثابة سر لأنه في عبارة واحدة : (  احلم بهدفك ) , نعم تصور المستقبل وما تأتي به الأيام وما تحمله لك الساعات القادمة بل اللحظات الآنية , تصور فيها المستقبل كأنه حلم , احلم به ثم احلم به, ثم احلم به , هذا هو الطريق الوحيد لتحويل أحلامنا إلى عمل , فإن لم يوجد حلم لا يوجد عمل .

والمهارة في عزمة قوية لتحويل الحلم إلى عمل , وإلا سيظل حلما كما هو , وهذا هو الانفصام بين أحلامنا والواقع , إنه في هذه العزمة التي تحول الحلم إلى واقع ملموس , نعيشه ونتحرك به ويتحرك فينا , نعطيه من جهدنا ووقتنا ومالنا , ونواجه الصعاب التي تعترضنا , هنالك فقط يحق لنا أن نقول عبارة :  ( واقع ملموس ) .

هذا الواقع لا يفرق بين كبير وصغير , أو بين عبقري متقدم وآخر متأخر , لأنه مرتبط بالهدف , والحلم به , والعمل به , ليصبح واقعا ملموسا .

وهذه الاكتشافات ما هي إلا نتاج الحلم , وهذه الأفكار ما هي إلا ثمرة الحلم , وهذه الابداعات ما هي إلا نتيجة الحلم , ولكن ليس أي حلم إنه الحلم بالهدف : يقول عمر بن عبد العزيز :  ( تمنيت الإمارة فأصبحت أميرا , ثم تمنيت الخلافة فأصبحت خليفة , ثم تمنيت الجنة فزهدت في الجنة ) , حدد هدفك ثم احلم به , ولا تقف لحظة , فتبعد عن النجاح , لأن الطموح طريق النجاح .

2 – اجعل حياتك فرصة وليست حظا

( الدنيا حظوظ ) هل أنت مقتنع بهذه العبارة , إذا كنت مقتنعا فهيا نتحاور حول الحظوظ , هل الجمال والرشاقة أو الدرجة العلمية أو العبقرية أو الابتكار أو المنصب أو المال أو غير ذلك سواء كانت معنوية أو مادية , تهبط علينا فنسميها حظا , ثم نقول : هذا هو النجاح ( ضربة حظ ) حتي أكد البعض ذلك بقوله : ( إن الحظ ثمرة النجاح ) ومع أنها تبدو وكأنها قاعدة من فلسفة أفلاطون إلا أنها هراء لا قيمة لها ولا تساوي شيئا .

 (حظ سيئ ) ( هارد لك ) أليست تقال عند الإخفاق والفشل , إذن ما قولك في الإخفاق والفشل نفسه ؟ , هل هو حظ ؟ هل هو حظ سيئ ؟ , أم هو عدم عمل ؟ أم هو عدم إصرار ؟ أم هو عدم بذل ؟ أم هو عدم عزم ؟  كن صريحا في إجابتك ولا عليك ! .

نريد أن نتصارح : لا يوجد شيئ اسمه قوة خفية ترفعنا وتطيح بنا , واسأل نفسك في لحظة صدق , هل أنا مجتهد ؟ هل أنا مصر على العمل ؟ هل عزيمتي قوية في المواصلة ؟ هل أنا مستعد للبذل والعطاء ؟ هل أنا مستعد لتقديم التضحيات ؟!.

الإجابة على هذه الأسئلة هي الواقع الذي نعيشه , وتلك قوة حقيقية نراها ونحس بها ونتحرك بها , إذن

المزيد


الأسرار العشرة في آداب وأخلاق الزمالة : فقه الحركة في المجتمع

يوليو 3rd, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المجتمع والعلاقات, كتب وأبحاث ومقالات

فقه الحركة في المجتمع
الأسرار العشرة في آداب وأخلاق الزمالة
1 – أن تكون الزمالة لله
وليس لمصلحة أو لحاجة , وهنا يبارك الله لك فيها , ويجعلها بابا للجنة , يقول الله تعالى : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) .
 وإن خلت من هذا الأساس فقد تكون بابا إلى النار , يقول تعالى : ( يوم يعض الظالم علي يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا لا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ) .
2 – أن يكون الحب هو الرائد للزمالة
يقول الفضيل : إذا وقعت الغيبة ارتفعت الصحبة والأخوة , والأخوة مواجهة لقوله تعالى : ( إخوانا على سرر متقابلين ) , يقول الجنيد : ما تؤاخى اثنان في الله واستوحش أحدهما إلا لعلة في أحدهما .
3 – الصفاء لأن كل ما صفا دام
والأصل في الصفاء عدم المخالفة , فلا يكثر الزميل من مزاح زميله , ولا يماريه , ولا يعده موعدا فيخلفه , والسر في ذلك قول أبي سعيد الخراز حين لم يختلف مع أحد فسئل عن ذلك فقال : كنت مع الناس على نفسي
4 – عند الفرقة لا يذكره إلا بخير
مهما الذي كان من زميلك , حتي عند التقاطع لا يبغضه ولكن تبغض عمله , يقول تعالى : ( فإن عصوك فقل إني برئ مما تعملون ) ولم يقل إني برئ منكم .   فحين تأخذه بعين الود تساعده في القيام من عثرته حتي يأتي الفرج والصلح , لقوله صلى الله عليه وسلم : لا تكونوا عونا للشيطان على إخوانكم .
ولذلك يقول ابراهيم النخعي : لا تقاطع صاحبك ولا تهجره عند الذنب يذنبه فإنه يركبه اليوم ويتركه غدا .
5 – الايثار بين الزميلين
يقول تعالى : ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) ويقول تعالى : ( لا يجدون في صدورهم حاجة مما أتوا ) وما في ذلك من انتزاع الحسد من الصدور , والايثار بالموجود والمقدور , يقول النبي الكريم : المرء على دين خليله ولا خير لك في صحبة من لا يري لك مثل ما يرى لنفسه .
6 – حسن المعاشرة
وهي في التعاون وخاصة في النائبات , والتغافل عن الزلات , وكتم العيب , وإهدائه العيوب المعلومة عنه , يقول عمر : رحم الله امرءا أهدى إلى عيوبي . ومن حسن المعاشرة أيضا النصيحة , وما أجملها

المزيد


فقه الحركة في المجتمع ( بالصوت والصورة ) محاضرة بالبالتوك سرايا الدعوة

يونيو 24th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المجتمع والعلاقات, خطب ودروس ودورات

فقه الحركة في المجتمع
( بالصوت والصورة ) 
محاضرة بالبالتوك سرايا الدعوة
 
 
 

المزيد


-الشباب والادمان … الحلقة الأولي … باوربوينت

يونيو 21st, 2007 كتبها gamal mady نشر في , الزوجان والبيت, المجتمع والعلاقات, المراهقة والشباب, خطب ودروس ودورات, شخصيات وقضايا

الشباب والادمان
 الحلقة الأولي باوربوينت
 

المزيد


التالي



سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت

نستغفرك ونتوب إليك