فلا أترك الإخوان ما عشت للردى كما أنه لا يترك الماء شاربه
استشارات : معاً نصل للحل
الاسم: gamal mady
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تصاميم,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

حمل هذه الكتب
حمل كتاب : يوميات رمضان
كتاب : الحب روح الحياة الزوجية
حمل كتاب : حبيبي يا رسول الله
خطبة عيد الفطر
2009 م
أكتوبر 30th, 2008 كتبها gamal mady نشر في , المذكرات ( يوميات من الحياة ),
مارس 24th, 2008 كتبها gamal mady نشر في , المذكرات ( يوميات من الحياة ), مناسبات وأعياد,
خواطر حول القضية العسكرية

1 – هل تغير شئ ؟
لم يتغير شئ في الحالة السياسية , منذ عام 95 , حتي نتنبأ بنتائج جديدة , فالسيناريو قديم وممل , ولا يهدف إلا لتحقيق المنافع لأعداء مصرنا الحبيبة , وتحصيل المصالح لخصوم وطننا الحبيب , المتربصين به , من أجل مقاصدهم المريبة , وأغراضهم الشخصية .
2 – القرار سياسي بحت
وبالتالي فالتوقعات إما التاجيل أو الحكم في مسلسل الظلم والاستبداد , حيث أن القرار سياسي , ولا يمت بصلة إلى القضية العسكرية , التي هي انتهاك صارخ للدستور والقانون .
3 – من ذكريات يوم النطق بالحكم
أتذكر يوم النطق بالحكم , في القضية العسكرية : أن القاضي حكم علىّ بثلاث سنوات في القضية 8 عسكرية , وبراءة من نفس التهمة في القضية 11 عسكرية , في ذات اليوم , وكان الثمن إما أن يكون حراً فيحكم بالبراءة , وإما أن يكون مديراً للقضاء العسكري ويحكم بما يملي عليه , فاختار أن يكون مديراً , والدنيا زائلة .
وأتذكر الاستاذ العريشي صاحب محن 54 و65 و81 و8 عسكرية , الذي كان يحمل البطانية , ويخلد إلى نوم عميق , وعندما يسئل يقول : شفت الفيلم ده قبل كده !!! .
4 – كلمتي للقضاة
رغم عدم استقلاليتهم , أوتهديدهم بالعزل , أو تأخير ترقيتهم , أو ترغيبهم بالمناصب , فإنني أطالبهم بإصدار أحكام تتفق مع حقيقة الواقع الذي نطق به زم
فبراير 25th, 2008 كتبها gamal mady نشر في , المذكرات ( يوميات من الحياة ),

ذكريات يوم النطق بالحكم
في القضية العسكرية
بقلم : جمال ماضي
ليلة النطق بالأحكام
كانت رؤية رأيتها بكل وضوح ومازالت أمام عيني حتي اللحظة وقد أسررت بها لفضيلة الشيخ السيد عسكر وكان معنا في القضية العسكرية ، فقال : انها واضحة تماما فالقاضي لن يكون رجلا وسيستجيب للظلم ولن يكون عادلا ، ( فقد رأيت نفسي في زيارة لبيت شقيقتي الكبري وهي تقوم بضيافتنا بوجه بشوش وكرم زائد ونحن جلوس في حجرة الاستقبال التي رأيت فيها الأنوار مبهرة جدا ومصوبة على وجه القاضي أللواء أحمد عبد الله الذي كان جالسا معنا ولكنه تحول إلى امرأة بشعر سافر وكل مساحيق الزينة على وجهه ويرتدي فستانا قصيرا يكشف عن ساقيه ) ، وبتأويل الشيخ سيد عسكر نزل على قلبي اطمئنان عجيب ممزوج ببهجة داخلية تدعوني كلما استعدت المشهد الى الضحك والابتسام .
ولم يكن السؤال الذي دعاني للحيرة مدة الحكم أو سنينه ، أو كيفية استقباله ، مني أو من أهلي ، وإنما كان سؤال يتردد في داخلي ولم أسر به لأحد لعلمي أنه شئ قد خصني به الله عن جميع اخواني ، وربما كان يتردد في داخلهم أيضا ولم يفصحوا به ، ولكن لمسته في نظرة عيونهم ، وقسمات وجوههم ، ففي محن الإخوان رأيت هذه الحقيقة وهي انشغال الاخوان بغيرهم لدرجة أن ينسوا أنهم في نفس البلاء ، مما يجعل الانسان يحمد الله تعالي على نعمة الألفة بين القلوب : ( لو أنفقت ما في الأرض جميعاً لتؤلف بين قلوبهم ما ألفت بينهم )من الأنفال 63 ، وحتي لا نذهب بعيدا ما السؤال الذي حيرني ؟ .
السؤال الذي حيرني !
من عبث المستبدين أنهم أصماء أعمياء أغبياء لأنهم لا يبصرون إلا مصالحهم ! وعلى الدنيا السلام ! ، وكنت في عام 95 في القضيتين العسكرتين معاً ، بمعني كنت متهما في القضية 8 عسكرية بتهمة انتماء وقيادة الاخوان المسلمين وبنفس التهمة في القضية 11 عسكرية ، وفي نفس المحكمة ،ومع نفس القاضي ، ونفس هيئة المحكمة ، ولم يكن هناك اختلاف إلا تشريفي مع كواكب مصر من أهل الاصلاح ونهضتها وتنميتها من الاخوان فكان على حد تعبيرهم : ( المتهمون في القضيتين مختلفون ) ، وكان السؤال المحير في داخلي ياترى أي القضيتين سيحكم علىّ فيها 8 أم 11 ؟ ، وكنت أحسب أنه بعد الأحكام ستكون كل قضية بعيدة عن أختها ، ولذا سأحرم على هذا الحال من مرافقتي للجميع مما يجعلني محروماً من اغلى أوقات الحياة ، ولكن الله سلم .
في الطريق إلى المحكمة
تجمعنا عقب صلاة الفجر، في يوم مشرق جميل ، ونظرت الى السماء من خلال السقف الحديدي لباحة السجن ، وتسآلت سؤال كل يوم : لماذا أنت مسجونة يا سماء ؟ فما كنت أشعر إلا بالحرية التي تربينا عليها في صفوف الإخوان ، فحريتنا في قلوبنا ومن أفئدتنا تنطلق عواطفها ومشاعرها ، وهذا لا يحس به إلا من تعرضوا لتربية ايمانية وعقيدة سليمة بربهم ، وهذا هو منهج الاخوان مع الشعوب ، وهو ما يهدد الظالمين على عروشهم الزائلة ، وكراسيهم الهشة : ( فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ) طه 72.
ولذلك لم يكن في طريقنا إلا الدعاء والابتهال والتكبير والتهليل وحسبنا الله ونعم الوكيل ، والقرآن الكريم الذي كان خير صديق مما أضفي علينا روحا وجواً من السحر ، وكأننا في الطريق إلى الجنة ولسنا إلى المحكمة العسكرية ! .
وكان معنا في سيارة الترحيلات المجهزة لغير الإنسان وبعددنا جنود من الأمن المركزي فكان نصيب كل أخ جندي تربطهما القبضة الحديدية حتى لا يهرب الجندي ! فاستغلها الاخوان الي دعوتهم الى الصلاة والايمان والطاعة والهداية وقد لمسنا الاستجابة في عيونهم ومسلكهم ، وهكذا طبيعة الشعب المصري الرقراق بعيدا عن الفراعنة اللئام : ( يريد الله أن يتوب عليكم ويريد الذين ي
نوفمبر 14th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المذكرات ( يوميات من الحياة ),
نوفمبر 7th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المذكرات ( يوميات من الحياة ),
أكتوبر 30th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المذكرات ( يوميات من الحياة ),
أكتوبر 29th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المذكرات ( يوميات من الحياة ),
أكتوبر 28th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المذكرات ( يوميات من الحياة ),
يوليو 14th, 2007 كتبها gamal mady نشر في , المذكرات ( يوميات من الحياة ),
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت
نستغفرك ونتوب إليك













