فلا أترك الإخوان ما عشت للردى        كما أنه لا يترك الماء شاربه

استشارات : معاً نصل للحل


نوفمبر 2nd, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات, كتب وأبحاث ومقالات, مناسبات وأعياد

 

للحجاج فقط

كيف تحج حجاً مبروراً ؟

 

أولاً : معنى الحج المبرور

جاء في بعض الأحاديث وصف الحج التام بالحج المبرور ، فقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري : ( والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ).

ومن أجل ذلك فإننا بحاجة – أيها الحاج - إلى أن نتعرف على علامات الحج المبرور ، وما هي الأمور التي يتحقق بها بر الحج حتى نقوم بها ؟ وما هي الأمور التي تنافي ذلك حتى نجتنبها ؟ فالناس يتفاوتون في حجهم تفاوتاً عظيماً على حسب قربهم وبعدهم من هذه الصفات والعلامات.

وقد ذكر العلماء أقوالاً في معنى الحج المبرور وكلها تنتهي إلى  تقارب في المعنى، بل إنها لا تخرج عن معنى واحد وهو:

" أنه الحج الذي وفيت أحكامه، ووقع موقعاً لما طلب من المكلف , على الوجه الأكمل ".

فالحج المبرور هو  من استوفي هذه الثلاث , أحكام الحج , وتعمق أثره في نفس الحاج , على الوجه الأكمل , وليس الأمر في الوصول إلى الكمال بل مناشدة الكمال , وكل من يبغي الرقي سيصل حتماً .

ثانياً : كيف يكون حجك مبروراً ؟

1 - قبول الأعمال :

إن ميزان قبول الأعمال عند الله , ميزان خاص وسهل وميسر . هو إخلاص العمل لله والمتابعة لرسوله - صلى الله عليه وسلم - فإن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وابتُغِيَ به وجْهُه ، فالحاج وهو في هذا الموقف أولى الناس بأن يفتش في نفسه ، وأن يتفقد نيته ، من أي نية تضاد الإخلاص ، وتحبط العمل ، وتذهب الأجر والثواب ، كالرياء والسمعة وحب المدح والثناء والمكانة عند الخلق ، فكما عند ابن ماجة أن نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم : حج على رحل رث وقطيفة تساوي أربعة دراهم , ثم قال :

( اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة )

2 – موافقة السنة

الحرص على أن تكون أعمال الحج موافقة لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، تعني بأن نتعلم مناسك الحج وواجباته وسننه ، وصفة حجه عليه الصلاة والسلام ، فهو القائل كما في حديث جابر رضي الله عنه: ( لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه ) رواه مسلم .

3 – تهيئة النفس

تهيئة النفس قبل الحج ، تعين الحاج على أن يكون حجه مبروراً , وهذه خطوات عملية تساعد في التهيئة النفسية :

( التوبة النصوح ، واختيار النفقة الحلال , والرفقة الصالحة , وأن يتحلل من حقوق العباد ، والمبادرة بتوصية أهله , وسكينة النفس ) .

ثالثاً : كيف تتأكد أن حجك مبروراً ؟

من أجل أن تتأكد أن حجك مبروراً ؟ تأكد من وجود هذه العلامات :

1 – آداؤك لخصال البر :

من : طيب المعشر ، وحسن الخلق ، وبذل المعروف ، والإحسان إلى الناس بشتى وجوه الإحسان ، من كلمة طيبة ، أو إنفاق للمال ، أو تعليم لجاهل ، أو إرشاد لضال ، أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر ، وقد كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : " إن البر شيء هين ، وجه طليق وكلام لين " .

ومن أجمع خصال البر التي يحتاج إليها الحاج -كما يقول ابن رجب - ما وصَّى به النبي - صلى الله عليه وسلم- أبا جُرَيٍّ الهجيمي حين قال له : ( لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تعطي صلة الحبل ، ولو أن تعطي شسع النعل ، ولو أن تنزع من دلوك في إناء المستسقي ، ولو أن تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم ، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق ، ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه ، ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض )رواه أحمد .

2 – استكثارك من الطاعات :

و مما يتحقق به بر الحج الاستكثار من أنواع الطاعات، والبعد عن المعاصي والمخالفات، فقد حث الله عباده على التزود من الصالحات وقت أداء النسك فقال سبحانه في آيات الحج :

{وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى }( البقرة: 197 )، ونهاهم عن الرفث والفسوق والجدال في الحج فقال عز وجل:

{الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج } ( البقرة197 )،.

 وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) متفق عليه .

 والرفث هو الجماع وما دونه من فاحش القول وبذيئه، وأما الفسوق فقد روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وغير واحد من السلف أنه المعاصي بجميع أنواعها، والجدال هو المِراء بغير حق  ، فينبغي إذا أردت أن يكون حجك مبروراً أن تلزم طاعة ربك ، وذلك بالمحافظة على الفرائض ، وشغل الوقت بكل ما يقربك من الله , من ذكر ودعاء وقراءة قرآن وغير ذلك من أبواب الخير ، وأن تحفظ حدود الله ومحارمه ، فتصون سمعك وبصرك ولسانك عما لا يحل لك .

المزيد


إعلامنا بين الواقع والمأمول

أكتوبر 27th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات, كتب وأبحاث ومقالات, مهارات وتنمية

إعلامنا

بين الواقع والمأمول

1 - إعلامنا بين الضعف والقوة :

الإعلام في الدعوة الإسلامية أصل من أصولها , وأساس لفكرتها , لأنه يعني التبشير والتبليغ , بلغة العصر وأدواته , مما يتطلب كفاءات وقدرات وتخصصات مدربة , وجاهزة للإبداع والابتكار .

ودائماً بين الواقع والمأمول توجد فجوات , على المعنيين بالأمر العمل على تذويبها , أو تقريبها , ولا أقول أنها ستختفي لأن طبيعة الزمان أن يتغير , والأجيال أن تتطور , وهذه سنة الحياة .

ومن ثم السؤال الذي يطرح نفسه اليوم , ليس في الرضا عن الإعلام الحالي الذي يمارسه أصحاب الدعوة أو غير الرضا , لأن الإعلام في منهج الفكرة الإسلامية دعوة وتربية , ولذلك فهو جزء لصيق في تكوين شخصية المسلم والمسلمة , نحو الممارسة العملية في التغيير والإصلاح .

ولهذه السنة التي لا تتبدل ولا تتحول , يقوى الآداء الإعلامي أو يضعف , وفق قوة أو ضعف عوامل ومعايير , وهي تتمثل في التالي :

1 – مفهوم الإعلام الشامل الذي يغطي كل أفرع الدعوة الإسلامية

2 – مدى اهتمام القيادة بتحقيق هذا المفهوم الشامل في الواقع العملي

3 – وجود خبراء وأصحاب تجارب وتفرغهم في الاستشارة والتوجيه

4 – وجود متخصصين مؤهلين ومدربين ومحترفين في الإعلام كمهنة

5 – المشاركة والانفتاح على كافة آليات ووسائل وأنواع العمل الإعلامي

6 – رصيد مالي مناسب للتكلفة الإعلامية الباهظة فالإعلام اليوم يعني مال

ومن خلال ذلك فإعلامنا اليوم في ضعف عام , لأن نسب النجاح مازالت متفاوتة في توفر العوامل السابقة , بحيث يمكن للراصد والمراقب أن يقول : أن القوي منها لا يتجاوز نسبة 50 % بالكاد ! .

2 – كيف نخرج من هذا المأزق ؟

وللخروج من هذا المأزق , يكون في السير نحو تقوية هذه النسب المتدنية , بخطة طويلة المدي نضمن بأنها تحقق هذه الأهداف :

اهتمام القيادة الدعوية بالعمل الإعلامي الشامل - إنشاء قسم إعلامي مستقل – لجنة خبراء ومستشارين متفرغين -  صناعة قدرات مدربة ومتخصصة ومؤهلة ومحترفة .

وأخرى قصيرة المدي , من أهدافها :

المشاركة في الإعلام الحالي بكافة صوره وأشكاله وفروعه – الانفتاح على المجتمع بالأعمال الملائمة والمناسبة والإبداعية المتجددة – نشر مكاتب ومراكز إعلامية فاعلة ومتخصصة …. وغير ذلك من المتغيرات والمستجدات , وفق المكان والزمان وطبيعة العاملين ومدي توفر الإمكانات والظروف المختلفة .

وبذلك نستطيع أن نحقق الطرق التأثيرية المرجوة لإعلامنا , والممثلة في ثلاث خطوات فاعلة :

المزيد


خواطر وتأملات : العلماء والحكام … روح كل زمان

أكتوبر 22nd, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات

خواطر وتأملات

العلماء والحكام

روح كل زمان

1 - في وسط الظلم … انتبه

يقول تعالى : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) هود 115, وخير تعامل مع الظالمين أن ينتبه الإنسان لحاله بعد الموت , وقد نبه النبى صلي الله عليه وسلم كل مسلم لهذا الحل , فقال : ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث , صدقة جارية أوعلم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) , ربما ارتبط في أذهاننا هذا الحديث عند المقابر لمجرد ذكر الموت , ولكنه منهج حياة , في الدوائر الثلاث : دائرة النفس بالصدقة الجارية , يقول تعالى : ( ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) , وفي دائرة البيت بهذا الجهد التربوي من التنشئة الصالحة والتحمل الحكيم , يقول تعالى : ( وأمر اهلك بالصلاة واصطبر عليها ) , فالولد الصالح ابناً أو بنتاً هي الغاية والهدف لكل أسرة , ثم في دائرة المجتمع والأمة , بعلم نافع , في أي فرع من فروع العلوم سواء كان نطرياً أوسلوكياً أو صحياً أو نفسياً أو اجتماعياً , أو في أي نوع نافع للناس وللأمة .

2 - لماذا يركن البعض إلى الظالمين ؟

فما الذي يجعل الناس بمنأي عن الاستعداد , وماالذي يجعل البعض يركن إلى الظالمين يحسب معهم نجاته , فإذا به يدفع الثمن غالياً , في الدنيا والآخرة ؟ !! , إنه خداع الشيطان ليس إلا , يقول تعالى : ( وما يعدهم الشيطان إلا غروراً ) النساء 120, فيخدعهم , ومن ثم هم يخدعون الناس , يقول تعالى : ( ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين , يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) البقرة 8 -9 , ولو علمنا جميعاً أن الله سائلنا حكاماً ومحكومين , علماء ومتعلمين , دعاة ومدعوين , هداة ومهتدين , لاسترحنا وازددنا تمسكاً بأهداب ديننا , يقول تعالى : ( فلنسألن الذين أََرسل إليهم ولنسألن المرسلين ) الأعراف 6 , فليس أمامنا من طريق إلا العمل والتطبيق والممارسة , وهذا هو عين ما يطلبه الله منا , يقول تعالى : ( وقل اعملوا , فسيرى الله عملكم , ورسوله , والمؤمنون ) .

3 - العزة في إعلان الجهاد

وخير ما تقوم به اليوم أمتنا من عمل , أن ترفع راية الجهاد , ولا ترضى بمسميات غير ما أسماه الله ورسوله , أمام العابثين بأوطاننا , التي باتت بين احتلال أو قهر , ويخوفوننا بأن الجهاد إرهاب , وأن تحرير الأوطان عنف , وأن إصلاح البلاد تطرف , في الوقت الذي تنادي أمتنا أبناءها في كل حين : من يحرر المقدسات ؟ من يحرر الأوطان ؟ من يحرر الحياة ؟ .

 فهل يهب الشرفاء لنجدتها في إباء وعزة ؟ واعين بقول أبي بكر رضى الله عنه , وهو يرسي هذه القاعدة : ( ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا ) .

لقد اندهش أحد الأصحاب وهو يسمع النبي صلي الله عليه وسلم يقول : ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ) , فقال : انصره مظلوماً فكيف أنصره ظالماً ؟ قال : ( تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه

المزيد


هل يعتذر أوباما عن إساءته للعالم الإسلامي ؟

يونيو 6th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات

هل يعتذر أوباما عن إساءته للعالم الإسلامي ؟

نطالب باعتذار رسمي من أوباما للعالم الإسلامي , عما ورد في خطابه من إساءة للأمة , على مسمع ومرأى من العالم أجمع , حينما أكد فيه أن علاقته بالمغتصب والاحتلال الصهيوني لن تنكسر , ووصف المقاومة المشروعة لاسترداد الحقوق بالعنف .

المزيد


ماذا يعني 15 مايو ؟ المسجد الأقصي

مايو 11th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات, شخصيات وقضايا

هل نسينا المسجد الأقصى ؟

اضغط على الصورة

المزيد


‘طوابير على القرآن في بلجيكا

أبريل 23rd, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات

طوابير على القرآن في بلجيكا

بقلم : الأستاذ محمد عبد المعطي - بلجيكا

نسخة القرآن التي وزعتها الصحيفة جاءت في 880 صفحة من القطع الصغير، ترجمة البروفسور ي. هـ. كرامرز

المزيد


لهذه الأسباب انتصرت غزة

يناير 17th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات, شخصيات وقضايا

لهذه الأسباب انتصرت غزة !

بقلم : جمال ماضي

entsar-kazaahhh1.gif

غزة التي انطلقت بها الحناجر في كل مكان , وعلى كل لسان في هذه الأرض , من مشرقها إلى مغربها , وبصمودها انتصرت , بدمائها انتصرت , بعزتها انتصرت , بصبرها انتصرت , بمقاومتها انتصرت , فلماذا كان الانتصار حليف غزة ؟

 ولهذه الأسباب انتصرت غزة :

أولاً :

آلة الحرب الصهيونية والإرهاب الإجرامي , رغم القصف الجوي والبري والبحري , الغير مسبوق , لم تستطع إلى الآن الدبابات , في الاجتياح البري بمراحله الثلاثة , أن تدخل إلى المناطق المأهولة بالسكان , لأنها فوجئت بمقاومة باسلة ذكرتهم بالأيام السوداء , في حرب لبنان 2006 , وبذلك فقد فشلت في حربها البرية ! .

ثانياً :

 أطلقت المقاومة قذائف من نوع هاون , وأخرى مضادة للدروع من نوع

( آر بي جي ) , في حين استخدم جيش الاحتلال الصهيوني , الفلسطينيين كدروع بشرية , لإجبار المقاومة على عدم التعرض للقوات الصهيونية , ولكنها قوبلت ببسالة المقاومة المعجزة والآية , والتي أرغمتهم على التراجع في كل مرة , وبذلك فقد باءت بالفشل ! .

ثالثاً :

استخدمت القوات الصهيونية القنابل الفوسفورية المحرمة دولياً , وقامت بإحراق المنازل والبشر والحجر , وارتفع عدد الشهداء , لإثبات أنهم قد انتصروا , وتوهموا أن العالم قد فهم رسالتهم , ولكن ما فهمه العالم , بما فيهم بعض حاخاماتهم , أنها مذبحة انصبت على الأطفال والنساء والمسنين , فازدادوا فشلاً , ففي كل يوم من يوميات المذبحة كان إعلاناً لانتصار غزة , وإعلاناً حقيقياً للفشل ! .

رابعاً :

وتعددت الأهداف الصهيونية , وفي كل يوم كان يظهر لنا هدف جديد , ثم فجأة تآكلت كل هذه الأهداف , حتى انتهت إلى منع تدفق السلاح إلى غزة , وعدم وصوله للمقاومة , ووقف التهريب , وذهبت حكومة الصهاينة إلى أمريكا , ومن جانب واحد , لوقف النار , معتبرة أن العرب وعلى رأسها مصر لا شئ , ولا قيمة لهم , وهذا دليل جديد على فشل الصهاينة , في تحقيق أي هدف من أهدافهم , حتي على حلفائها الذين ظلوا ثابتين على اتهام المقاومة , ثم أعلنوا مؤخراً أن الصهاينة لن يقضوا على المقاومة ! .

خامساً :

ونزل مدد السماء رغم القصف , كما روي أبوعبيدة من الميدان : حينما اتجهوا إلى الله يدعونه , أن يهئ لهم من أمرهم , وينزل عليهم جنداً من السماء , يقول : فإذا بضباب يملأ المكان , ويدخل المقاومون في سلاسة عجيبة بين الجنود الصهاينة , لزرع العبوات الناسفة بينهم , ثم يعودون بسلام , بعد قتل وجرح عدد من الصهاينة , وهذا ما اعترف به جنود الاحتلال من رؤيتهم لأشباح يواجهونهم فجأة , يقصدون بذلك رجال المقاومة !.

سادساً :

الرعب الذي وصل إليهم من أفراد المقاومة , حتي ولو كان واحداً , وهذا ما اعترف به إعلام العدو رغم تعتيمهم , وهى بسالة غير مسبوقة , في مشهد أحد رجال المقاومة الذي واجه بسلاحه الفردي , مجموعة من الجنود الصهاينة , حتى أرداهم بين قتيل وجريح , ثم أسر جندياً منهم , إلا أن صاروخاً أطلق عليه ومعه الجندي الصهيوني , وكان البطل في هذا المشهد هو الرعب , في قلوبهم , والمسيطر عليهم , وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نصرت بالرعب عن مسيرة شهر ) ! .

سابعاً :

هذه الدقائق الغالية , رغم القصف المستمر المجنون , ورغم استقبال الموت في أي ل

المزيد


أليس فيكم رجل فنزويلي ؟!

يناير 7th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات, كتب وأبحاث ومقالات

أليس فيكم رجل فنزويلي ؟ !  

1 - التحرك العبثي

بعد 12 يوم من المذبجة الصهيوصليبيمعتدلة , وبعد 3 أيام من الحرب البرية , والتي بلغ فيها عدد الشهداء أكثر من 700 , وعدد الجرحي 3100 , يأتي اليهودي ساركوزي مسرع الخطي , من أجل إنقاذ الدبابات الصهيونية , ولمزيد من القصف , والمزيد من أشلاء الأطفال والنساء , فنصف الشهداء من الأطفال والنساء , وعلى لسان أحد الأطراف المعتدية , أقصد المعتدلة , تأتي الأفكار الصهيونية لكسب المزيد من وقت للمذبحة , ويتحرك عباس نحو مجلس الأمن البارع في تأجيل قراره , ظناً منه الانتهاء من المذبحة , ولم أجد عبارة لكل هذه التحركات , إلا التحرك العبثي , في مواجهة الصواريخ العبثية , من وجهة نظر عباس , البارع في اللفات العبثية , والمتمتع بالتفرج على مشاهد المذبحة , التي جعلت رئيس فنزويلا يأمر بطرد السفير الصهيوني , والمطالبة بوقف العدوان والمذابح , وهو ما لم ولن يفعله العابثون بأمتنا وشعوبنا وبلداننا , ولا أجد إلا أن أخاطبهم : أليس فيكم رجل فنزويلي ؟ ! .

إن أخطر من هذا التحرك العبثي , هذا الإعلام العبثي , المتخاذل , الذي لا هم له إلا الترويج الأبله للانكسار, ومحاولة إضعاف المقاومة , خاصة في الوقت الذي تعاني فيه إسرائيل باعترافها من صمود المقاومة , وتأتي كل الشواهد تفضحهم , ولا يستحيون , وحاول الآن أن تتصل بأي تليفون بغزة , لتلمس عكس ما يروج له المتخاذلون .

2 – التحرك الشعبي

هو بالفعل استفتاء على رفض الشعوب لمن نصبوا أنفسهم حكاماً , ويرونهم اليوم من المعتدين , وقد دعا التحرك الشعبي لإعلان يوم الجمعة القادمة , (يوم الغضب ) , وقد أخذ التحرك اليوم على مستوى العالم , خطوات عملية , في إشهار الأسلحة الشعبية الفتاكة , سلاح المساندة في الاعتصامات والمظاهرات والمسيرات , وسلاح المقاطعة للمنتجات الأمريكية والفرنسية والصهيونية , وسلاح الدعاء والابتهال والقنوت والصيام والاعتكاف في بيوت الله , التي لابد أن تفتح 24 ساعة , فالحاخامات فتحوا معابدهم ولأول مرة عبر النت كذلك , مطالبين الأفراد بالصلاة للجرحى حتي لا يلقوا حتفهم ,  وسلاح الضغط الش

المزيد


نداء الله لغزة : فاثبتوا

يناير 4th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات, شخصيات وقضايا, كتب وأبحاث ومقالات

نداء الله لغزة : فاثبتوا

 

أن ينادي الله اليوم المجاهدين في غزة , فهذا يذكرنا بأيام الجهاد النبوية , التي أطفأت نار اليهود في بلاد الإسلام , حتي لم يكن لهم وجود , فهم الناكثون للعهد , والمعتدون على الآمنين , والملوثة دماؤهم بالإجرام والإيذاء .

 أن ينادي الله المجاهدين اليوم في غزة , فيقول تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا ) , فهذا يذكرنا بانتصار المجاهدين على التتار و الصليبيين , فارتفع لواء الحق , وعاش أهلنا في فلسطين , في حرية واستقرار وأمان .

واليوم نفس نداء الله , للمجاهدين , بالثبات , فماذا يعني نداء الله لغزة ؟ وكيف يحققه المجاهدون ؟ وما دور أهلنا في غزة تحت القصف براً وبحراً وجواً ؟ وكيف يكون جهاد الشعوب اليوم لإخوانهم بغزة ؟ وما جريرة المتخاذلين عن الجهاد ونصرة إخوانهم ؟ .

 يا مجاهدون :

هذا نداء الله لكم :  { يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا } , يفسره سيد المجاهدين رسول الله صلي الله عليه وسلم , فيقول كما ورد في الصحيحين : ( يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو , واسألوا اللّه العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ) ، ثم قام النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال : ( اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم , وانصرنا عليهم ) .

فالنبي يبلغ المجاهدين بأنها المقاومة فرضت عليهم , من نار الصهاينة , وتخاذل الجار , وصمت العالم , فاصبروا , وجاهدوا فإنها الجنة الغالية , وثمنها ما تقدمونه من بسالة وشجاعة وإقدام .
أيها المجاهدون يبلغكم قتادة قائلاً : ( افترض اللّه ذكره عند أشغل ما يكون ، عند الضرب بالسيوف ) , وأنتم اليوم تتحدون ضربات من البحر والجو والبر , فما أحوجنا إلى قلوب كقلب قائدنا صلي الله عليه وسلم , وهو يلجأ إلى ربه : ( اللهم منزل الكتاب , ومجري السحاب , وهازم الأحزاب , اهزمهم , وانصرنا عليهم ) .
وكأني بكعب الأحبار وهو من أعماق قلبه يبلغنا : ألا ترون أنه أمر الناس بالذكر عند القتال فقال: { يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا اللّه كثيرا لعلكم تفلحون } , فأمر تعالى بالثبات عند قتال الأعداء والصبر على مبارزتهم ، فلا يفروا ولا ينكلوا ولا يجبنوا ، وأن يذكروا اللّه في تلك الحال ولا ينسوه ، بل يستعينوا به ، ويتوكلوا عليه ، ويسألوه النصر على أعدائهم ) .

ويا أهلنا في غزة

 يا أهل الصمود والتصدي , اليوم تغيظون الشيطان , الذي قال للمترددين المتخاذلين : { لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُم ْ} [الأنفال:48]  , ويالها من بلاهة من متخاذلي اليوم ممن حولكم وهم يرددون نفس القول , والله يرد عليهم : { غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ } [الأنفال:49] , فليس لنا إلا الأخذ بأسباب النصر, والثبات على الجهاد : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ , وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } , [الأنفال:45-46] .

يكفيكم مدح الله لكم , فأنتم الربانيون المقاتلون , لأنكم في جهاد حقيقي اليوم , فالتفوا حول المجاهدين : { وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ . وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } آل عمران:146-147 .

ألا تريدون أن تهزموهم بإذن الله ؟ هذا إذن الله قد اقترب , فتأهلوا له , كما تأهل له هؤلاء المؤمنون: { وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُر

المزيد


غزة وشهر المحرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم بقلم : جمال ماضي

يناير 2nd, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات, كتب وأبحاث ومقالات, مناسبات وأعياد

غزة وشهر المحرم

فلا تظلموا فيهن أنفسكم

 

1- مَنْ يريد أن يظلم نفسه ؟

هذا نداء الله في هذه الأيام , في شهر المحرم , وهو من الأشهر الحرم - ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب الفرد - وهي الأشهر التي حرَّم الله فيها القتالَ ، بمعنى ألا يبادئوا أحدًا بالقتال ، والتي قال الله فيها : ( فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) , أي أن الذنب فيهن أعظم , وكذلك العمل الصالح فيهن أعظم , قال قتادة : ( إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة وزوراً , من الظلم فيما سواها ,  وإن كان الظلم على كل حال عظيماً ، ولكن الله يعظّم من أمره ما يشاء ) .

وهذا الظلم البيّن الواقع اليوم على غزة , بالصمت العالمي , والتخاذل الرسمي العربي , لأعظم خطيئة يرتكبونها , وأخطر ظلم لأنفسهم , مما ينتظرهم من عقاب مضاعف من القوي الجبار .

وكل من انتفض لنصرة غزة , فأجره عند الله عظيم , ويكفيه أنه يتأسى برسول الله صلي الله عليه وسلم , حينما جاءه عمرو بن سالم وأخبره بنقض قريش للهدنة , فقد كان من بنود صلح الحديبية أن من أراد الدخول في حلف المسلمين دخل ، ومن أراد الدخول في حلف قريش دخل ، دخلت خزاعة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ودخلت بنو بكر في عهد قريش ، وقد كانت بين القبيلتين حروب وثارات قديمة ، فأراد بنو بكر أن يصيبوا من خزاعة الثأر القديم ، فأغاروا عليها ليلاً ، فاقتتلوا ، وأصابوا منهم ، وأعانت قريش بني بكر بالسلاح والرجال ، فأسرع عمرو بن سالم الخزاعي إلى المدينة ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بغدر قريش وحلفائها , فقال النبي صلي الله عليه وسلم :

( نصرت يا عمرو بن سالم , والله لأمنعنكم مما أمنع نفسي منه ) , ودعا الله قائلاً : ( اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش , حتى نبغتها في بلادها ) .
وأرادت قريش تفادي الأمر ، فأرسلت أبا سفيان إلى المدينة لتجديد الصلح مع المسلمين ، ولكن دون جدوى ؛ حيث أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بالتهيئ والاستعداد ، وأعلمهم أنه سائر إلى مكة ، كما أمر بكتم الأمر عن قريش من أجل مباغتتها في دارها .
  وفي رمضان من السنة الثامنة للهجرة غادر الجيش الإسلامي المدينة إلى مكة ، في عشرة آلاف من الصحابة , بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وتحقق النصر المبين , والفتح العظيم .

 

2 - صيام ودعاء من أجل غزة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ ( رواه مسلم , فنحن عند صيام أيامه في أفضل صيام , في شهر قال عنه النبي صلي الله عليه وسلم )  : شهر الله(  , فإضافة الشّهر إلى الله إضافة تعظيم ، فلماذا لا نكثر من صيامه , والدعاء فيه لأهلنا بغزة ؟ فيجود الله علينا بالنصر ,    -يقول العز بن عبد السلام  - عن سر تفضيل الأشهر الحرم  ويوم عاشوراء : ( ففضلها راجعٌ إلى جود الله وإحسانه إلى عباده فيها.. ) .

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:  ( مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَهَذَا الشَّهْرَ يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ ) رواه البخاري , ومعنى يتحرى أي يقصد صومه لفضله , فهو يوم مقصود , ومن خير المقاصد في هذا اليوم , ليكتمل فضله , أن يكون يوم دعاء ونصرة وإحقاق الحق , لأهل غزة  , بكل الصور المتاحة .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:  ( صيام يوم عاشوراء ، إني أحتسب على الله أن

المزيد


التالي



سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت

نستغفرك ونتوب إليك