تاريخ نضال الشعب الفلسطيني : الحلقة الثالثة
اضغط على الصورة وشاهد وحمل
فلا أترك الإخوان ما عشت للردى كما أنه لا يترك الماء شاربه
استشارات : معاً نصل للحل
الاسم: gamal mady
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تصاميم,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

حمل هذه الكتب
حمل كتاب : يوميات رمضان
كتاب : الحب روح الحياة الزوجية
حمل كتاب : حبيبي يا رسول الله
خطبة عيد الفطر
2009 م
سبتمبر 27th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , الزوجان والبيت, غير مصنف,
الخلاف الزوجي : الحلقة الثانية
فنون تجاهل الخطأ الزوجي
خلاصة التعامل مع الخطأ ، فى أن يتجاهله الزوجان ، وكأنه لم يقع ، حتى لا يقع على الحقيقة ، فهو سحابة عابرة وتمضى ، لا استقرار لها ولا تكرار متعمد فى حضورها .
ومن فنون تجاهل الخطأ :
1- فن الصفح الجميل
يقول تعالى : { وإن الساعة لآتية , فاصفح الصفح الجميل } الحجر : 85 ، فالحياة الزوجية الجميلة هى التى تتحصن بالصفح الجميل ، فى مسامحة كل من الزوجين لبعضهما ، خاصة إذا أخطأ أحدهما على الآخر ، فيحظي بتحقيق قوله تعالى : { وليعفوا وليصفحوا } النور : 22 ، ويضمن الزوجان الجنة ، يقول صلى الله عليه وسلم : [ حُرم على النار كل هين ، لين ، سهل ، قريب من الناس ] رواه أحمد ، وإن أقرب وأعز وأحب الناس للزوج زوجته ، وللزوجة زوجها .
وما أجمل أن تتشابك يد الزوج مع زوجته ، يوم القيامة ، وهما يسمعان نداء النبي صلي الله عليه وسلم لهما : [ ينادى المنادى يوم القيامة : ليقم مَن أجره على الله ، فلا يقوم إلا من عفا ] ، مصداقاً لقوله تعالى : { ومن عفا وأصلح فأجره على الله }الشورى : 40 .
وإنها فى حياتنا الزوجية لمتعة ولذة ، تنعش مشاعر الزوجين ، بدلاً من التشقى والانتقام , وإضمار السوء ، وإخفاء البغض :
من ذا الذى ما ساء قط ومن له الحسنى فقط
فلماذا نصنع التوتر فى حياتنا ؟
ولماذا نحكم على حياتنا بالقلق ؟
ولماذا لا نحقق فى حياتنا ( الزوج الصفوح ) و ( الزوجة الصفوح ) ؟
يقول الإمام الشوكانى فى تفسير قوله تعالى : { فاصفح الصفح الجميل } الحجر : 85 , " تجاوز عنهم , واعف عفواً حسناً , وعاملهم معاملة الصفوح الجميل " , فما أحوجنا كأزواج فى بيوتنا إلى :
( معاملة الصفوح الجميل ) .
خطوات الصفح الجميل :
وعند الخلاف الزوجى هناك خطوات عملية للصفح الجميل عند الخطأ :
الخطوة الأولى :
الاعتقاد بالخطأ ، قولاً أو فعلاً أو سلوكاً ، وأنه ليس صراع بين الزوجين , أو تناقض أو تضاد .
الخطوة الثانية :
المحافظة على التقدير والاحترام , مما يمهد الطريق فى النفس نحو التسامح ، عن طريق التعامل بأدب ورقى ، والابتعاد عن اللوم والألفاظ الجارحة التى تخدش المشاعر ، وحمل نية مواصلة الحب , بالابتعاد عن كل ما يثير الاستفزاز أو الاستياء .
الخطوة الثالثة :
الابتعاد عن النرجسية و الأنانية ، ( وأن الخطأ غير وارد علىّ ) ، فهذا هو الذى يدمر الصفح الجميل ، ولكن دون هجر أو تجهم أو دعاء عليه أو تهكم منه ، بل كما فعل الأب الحنون , مع أبنائه عند خطئهم : { قال سوف أستغفر لكم ربى , إنه هو الغفور الرحيم } يوسف : 97 ـ 98 .
شبهة ورد :
والصفح الجميل ليس له علاقة بما يقوله بعض الأزواج : ( أنه ضعف ) ، و( ربما يتكرر الخطأ إن لم نقلعه ) ، و( أن التسامح تنازل عن الحق ) ، بل إن العفو هو الشجاعة بعينها ، ويزيد الحب بين الزوجين ، لأنه يسهَّل التعبير عن المشاعر بلا خجل ، وهو فرصة لتقارب القلوب والأجساد ، بل إنه بين الأزواج وقاية لهما من سوء الأقدار , كما في الأثر : ( تجاوزوا عن عثرات الخاطئين , يقيكم الله بذلك سوء الأقدار ) .
فالصفح الجميل أن نركز على الخطأ , وليس المخطئ , بلا لوم أو زجر أز عتاب أو جرح للمشاعر , يقول الإمام ابن تيمية : ( الصفح الجميل صفح بلا عتاب ) , فهل نحن مستعدون للصفح الجميل بلا عتاب ؟ .
2- فن نسيان الأخطاء
فن الاعتذار :
ــ هل يشعر الزوج بالمهانة عندما يطلب من زوجته أن تسامحه على خطأ ارتكبه فى حقها ؟
ــ ولماذا لا ينطق بها لسان الأزواج , إلا أثناء العلاقات الحميمة ( سامحينى - أنا مخطئ ؟ - آسف )
ــ وهل لاعتذار الزوج كرجل , أشكال وبدائل غير ما تتوقعها الزوجة من التصريح بالقول ؟
ــ وهل الهدايا والابتسامات واستئناف الحديث والمساعدة فى أعمال البيت من جهة الرجل تفى الغرض ؟
نعم … كل ما سبق هو الحقيقة , وقد سبق أن تحدثنا فى كتابنا : ( الزوج رجل والزوجة امرأة ) , عن الاعتذار وأسلوبه , لدى كل من الزوج والزوجة .
ولذلك فالنصيحة من أجل نسيان الأخطاء ، هو تقبل اعتذار الرجل بطريقته ، لكى تسير سفينة حياتنا الزوجية ، وإن كانت الزوجة كامرأة تعتذر وتتأسف وذلك على طريقتها ، فلا تطلب من الرجل أن يعتذر لها عن خطئه بطريقتها هى ، ولكن تقبله كما هو بطريقته هو .
لقد تفهمت إحدى الزوجات هذه الفروق ، فقالت : ( مع مرور الوقت أصبحت أفهم المغزى من هذه الإشارات الرمزية ، وأتجاوب معها كدلالة على أننى قبلت اعتذاره ، ففى النهاية لابد أن تستمر الحياة ) .
سبتمبر 21st, 2009 كتبها gamal mady نشر في , غير مصنف, كتب وأبحاث ومقالات, مناسبات وأعياد,
سبتمبر 12th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , غير مصنف, كتب وأبحاث ومقالات, مناسبات وأعياد,
يوميات رمضان 23
23 ـ ليلة الحظوة
* فى الصحيــحـين عن أبى هـريرة رضى الله عـنه عـن النبى صلى الله عليه وسلم قال : [ من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ] .
وفى المسند عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال فى شهر رمضان : [ فيه ليلة خيرُ من ألف شهر من حُرم خيرها فقد حُرم ] .
* وفى ليلة القدر تنتشر الملائكة فى الأرض ، فلا وجود لعمل الشياطين ، كما قال الله تعالى : { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام هى حتى مطلع الفجر } القدر : 4ـ 5 ، وفي المسند عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ الملائكة تلك الليلة فى الأرض أكثر من عدد الحصى ] .
وفى صحيح ابن حبان عن جابر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها ] .
* وقال مجاهد فى قوله تعالى : { سلام هى حتى مطلع الفجر } القدر : 5 قال : سلام أن يحــدث فيها داء ، أو يستطـيع الشيطان العمل فيها ، وعنه قال : ليلة سالمة لا يحدث فيها داء ولا يرسل فيها شيطان ، وعنه قال : هى سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءًا ولايحدث فيها أذى .
* ابن آدم : أنت المختار من المخلُوقات ، ولك أعدت الجنة فكيف ترضى بها بديلاً ؟ ، أنت المختار بتلك الليلة فكيف ترضى بغيرها بدلاً ؟ يا من ضاع عمره فى لا شيء ، استدرك ما فاتك فى ليلة الحظوة ، فإنها تحسب بالعمر ، وفيها عفو الله .
أغسطس 6th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , غير مصنف, كتب وأبحاث ومقالات,
مايو 26th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , غير مصنف, كتب وأبحاث ومقالات,
1 – لحساب مَن هذا الاقتتال ؟
لحساب مَن هذه الحملات المسعورة من الاقتتال بين المسلمين ؟ ولحساب مَن هذه الدماء النازفة من الجهتين المسلمتين ؟ ولحساب مَن هذه المعاناة القاسية للنساء والأطفال والشيوخ ؟ ولحساب مَن هذا الفقدان الكريم لحياة النازحين عن منازلهم وأعمالهم إلى المجهول ؟! .
مَن المستفيد غير أمريكا والصهاينة , مِن تسخير الجيوش في حرب المسلمين , فبدلاً من أن تحول فوهات المدافع نحو المعتدي المتآمر , ها هى توجه نحو أشقاء الدين والإيمان والوطن ؟! .
- إنه إعلان صريح عن فشل المشروع الصهيوأمريكي في المواجهة , التي دأبت الهزيمة أن تلاحقهم , منذ حرب لبنان , ومروراً بصمود غزة , واليوم انتهاءً بالعراق وأفغانستان
- إنه نوع جديد من الحرب يقوده أوباما , بطعم آخر , بعيد عن نكهة بوش , من قتل المسلمين للمسلمين , عقب الانهيار السريع لاقتصادهم , وفي أتون محاصرتهم بأزمة مالية طاحنة , رغم محاولات الإنقاذ المتوالية الفاشلة .
- إنه التصميم القديم الجديد على تصفية الإسلام , رغم حقائق التاريخ التي بددت تصميمهم هذا , ( كلما أوقدوا ناراً للحرب , أطفأها الله ) المائدة 64, حيث لا ينكر ذلك إلا جاهل عقيم , أو غبي سقيم , أو متآمر لئيم , من حلفائهم الذين باتوا من أكابر المفضوحين عالمياً .
فهل وصل الحال بسفرائهم الأشاوس , ورجالهم الفوارس , إلى إنقاذ مشروعهم من التهاوي , ولو على حساب جماجم الأمة الإسلامية إعلامياً وسياسياً واقتصادياً وفكرياً وأخيراً عسكرياً ؟! , لماذا وصل الحال بهم إلى هذا التردي الذليل , في أن يكونوا عبيداً لأسيادهم ؟! , إنها صفات المنافقين , التي أصبحت فيهم كالطلاء بالنسبة للجدران , فلا هم عندهم النخوة لطردها , ولا هي تستطيع الانفكاك عنهم , ولذلك فهم كاذبون , مزيفون , غشاشون , مراوغون , خائنون , فماذا نطلب منهم بعد هذا الطلاء المتين ؟ فكل ما يقولونه , أو يفعلونه , وكل ما يسحرون به أعين الناس , أو يطربون به مشاعر البسطاء , في إعلامهم اوصحفهم أوفضائياتهم , مثل الأغاني الشبابية الأجنبية التي تملك قلوب العذاري , ويتراقض عليها البلهاء , وهم لا يفهمون لها أي معنى ! .
2 – فمَن يوقف سيل الدماء ؟
فمن يوقف هذا الخراب الداهم , وهذه الفوضى العارمة , وهذا النزيف الهاطل ؟
من يوقف هذه الحرب الصهيوأمريكية التي يقودها أوباما بنكهة أشد شراسة ؟
من يوقف هذه الجريمة النكراء , التي لا تغتفر في سفك الدماء بأيدينا وفي حقنا ؟
لقد سئل الشيخ جاد الحق , شيخ الأزهر الجرئ : هل الاقتتال بين المسلمين جهاد في سبيل الله ؟ , فأجاب : ما بين المسلمين يدخل تحت الحديث : ( إذا التقى المسلمان بسيفهما , فالقاتل والمقتول في النار ) متفق عليه , وبذلك لا يكون جهاداً في سبيل الله , والواجب على الأمة التدخل للصلح بمقتضى قوله تعالى : ( وإن طائفتان من المسلمين اقتتلوا فأصلحوا بينهما , فإن بغت إحداهما على الأخرى , فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله , فإن فاءت فأصلحوا بيبهما بالعدل , وأقسطوا , إن الله يحب المقسطين , إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم , واتقوا الله لعلكم ترحمون ) الحجرات 9 ) .
فهل بعد هذا الإيضاح , يجوز للأمة أن تقف موقف المتفرج أو الشامت , والمعارك تطحن المتخاصمين ؟ وهل يجوز للأمة أن تتجمد مشاعرها نحو إخوانهم , وهم يرونهم أشلاء ممزقة ؟ وهل من برهة زمنية , تظهر الأمة فيها تقواها وإيمانها , رحمة بدماء إخواننا ؟ والله يأمرنا : ( واتقوا الله لعلكم ترحمون ) الحجرات 10, هل من نصرة لإخوان الدين , بكل ما نملك ؟ والرسول صلى الله عليه وسلم , ينادي كلاً منا : ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ) , قالوا يارسول الله : كيف ننصره ظالماً ؟ قال : ( تحجزه عن ظلمه فإن ذلك نصره ) متفق عليه.
فإن سآل سائلون اليوم , كيف نحجز المتقاتلين عن الظلم ؟ كيف نوقف سيل الدماء ؟ كيف نوقف جريمة القتل ؟ فهذا رسولنا الأسوة , يجيب لنا على هذا التساؤل , فيقول صلي الله عليه وسلم : ( سألت ربي ثلاثاً : فأعطاني اثنتين , ومنعني واحدة , سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسِّنة - الفقر والقحط - فأعطانيها , وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالغرق – السيول والطوفان – فأعطانيها , وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم شديد – الشقاق والاقتتال - فمنعنيها ) متفق عليه , فما الحكمة في ذلك ؟ لقد اتفق العلماء أن الله جعل هذا الخير في أمتنا , ما التزمت بأمرين , هما كوجهي العملة , لا ينفصل أحدهما عن الآخر بحال من الأحوال , وإلا كانت أقرب بيديها إلى الهلاك :
الأول : آداء التكاليف الفردية العملية , كالصلاة والصوم والزكاة وغيرها من العبادات , والثان
مارس 22nd, 2009 كتبها gamal mady نشر في , غير مصنف,
رجل بأمة
هذا المقعد الذي قاد أمة الأصحاء فكان يمشى مرفوع الرأس عظيما كالجبل وخلفه الملايين وهم أصحاء ، كان الشيخ أمة بأسرها سكنت جسد رجل واحد وكان في قلبه ألف آلة حربية زلزلت الأرض من تحت أرجل الأعداء ولاحقت حركته الطائرات وتأهبت لقذفه الصواريخ !!
وتحققت أمنية الشيخ وهو القائل : ( لن يضر حماس أو أحمد ياسين أن أسقط شهيدا فهي أغلى ما نتمنى ) ، وتحول أحمد ياسين إلى اسم لا يموت وإلى طريق بدأ ولن ينتهي !
وباستشهاده وقعت إسرائيل على مشروع إزالة كيان الصهاينة وهم لا يدرون ، والذي بدت ملامحه بوزارة حماس المنتخبة من الشعب الفلسطيني , وصمود المقاومة أمام العسكرية المجرمة في عدوان غزة , والدور الجديد الذي ينتظر تحرير فلسطين بإذن الله تعالى .
هذه الرأس التي حوت فكر القوة في زمن الاستسلام , هذه الرأس التي انطلقت بقوة الفكر فكانت شامخة دائما منتصرة , فمن كان على حق وإن مات فقد انتصر .
يقول أحد العاملين في مستشفى الشفاء حيث نقل جثمان الشهيد : ( لم يبق شيء من جسده سوى رأسه ) .
فيا من تحملون أجسادكم وجعلتموها سجوناً وقيوداً وأغلالاً , هناك ما هو أغلى من الجسد , يقول أحد المصلين : ( إن الشيخ ياسين كان يقصد الشهادة ونال ما تمناه لقد قال لي : لا أخشى الشهادة بل أحب الشهادة حين يريدوني سيجدوني في مقعدي المتحرك أنا لا أختبىء ) وكأن لسان حاله يقول : ( إن الروح إذا سمت فعلت الأفاعيل ولو كانت قعيدة كرسي متحرك ولو كانت حبيسة شلل واضح ) .
خرج دماغه عن رأسه وما زالت ابتسامته لا تفارق وجهه , فكأنما باغتياله قد نشروا فكر الجهاد والاستشهاد :
علو في الحياة وفى الممات بحق تلك إحدى المعجزات
فانتصر الرجل رغم هزيمة الأمة وحق لنا أن نقول عنه : كان وحده أمة !!
وإذا تحركت الرجال رأيت أفعال الرجال
بين الثريا والثرى يبعد كرسيه عن كراسيهم , كرسي يرقى بصاحبه إلى عليين وكراسي ترتكس بهم إلى أسفل سافلين , كرسي يرفع صاحبه إلى عنان السماء وآخر يقذف بهم إلى أسفل سافلين , كرسي خال وصاحبه جبل أشم وكراسي متخمة وأصحابها هواء , كرسي متحرك وكراسي جامدة .
نعم لم يمت أحمد ياسين بل انتقل إلى حياة تنطلق فيها أطرافه المشلولة في الدنيا للعمل والحركة , فهنيئا بحياة خالدة كان يتمناها وهو القائل : ( أملى أن يرضى الله عنى ) ولسان حاله يقول :
مارس 13th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , التربية المؤثرة, غير مصنف,
كيف تكون قدوة مؤثرة ؟ : الحلقة الثانية
كيف تجعل عملك يتحدث عن شخصيتك ؟
صفات القدوة المؤثرة
قبل الحديث عن الصفات التأثيرية فى القدوة ، من أين جاءت هذه التسمية ؟ بقول أهل اللغة : القدوة من الاقتداء ، مأخوذة من مادة : قدو ، بمعنى : الاهتداء بالشيء ، ويقول آخرون : إنها فى الثبات على المبدأ , أى يُقتدى به ، بمعنى : لا يقاديه أحد ، أى لا يجاريه ولا يماريه ولا يباريه .
وهل القدوة بهذا المعنى هى صفات موروثة أم يمكن اكتسابها ؟
وهل الناس فى حاجة لمن يقتدون بهم حتى لا نتعب أنفسنا من الأساس ؟
فى دراسة أجريت على 446 شاب و 94 فتاة ، حول أهمية القدوة فى حياتهم ، وهل يحتاجون إليها ؟ تبين أن 75% منهم يرون أن وجود القدوة مهم جدًا فى حياتهم ، ولهذه الدراسة علاقة بالقدوة وارتباطها بالفطرة الإنسانية ، فهى غريزة فطرية فى كيان الإنسان ، تدفعه نحو التقليد والمحاكاة ، ومن ثم فالقدوة أمانة , سواء فى غرس المفاهيم أو القيم أو نقل الأفكار .
وهذا ما يؤكد أن الصفات التأثيرية يمكن اكتسابها ، من باب الأمانة أمام كيان إنسانى مقطور على التقليد , سلبًا أو إيجابيًا .
ومن أهم الصفات التأثيرية المكتسبة لدى كل قدوة :
1ـ السبق فى الصفات والأحوال :
عن أسمر بن مضرس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له ] رواه أبو داود
قال العلماء : يدخل فى هذا الحديث السبق إلى جميع المباحات التى ليست ملكا لأحد ، فى التجارة أو الزراعة , أو العلم أو العمل , أو فى كل أوجه الحياة .
2ـ الثبات على المبدأ :
أكثر الناس مولع بتقليد الثابتين على مبدأهم ، حتى فى طريقة مشيهم أو سعالهم ، لأنها صفة تلهب المشاعر, وتداعب الإحساس ، وتؤثر فى الشرايين والأوردة ، فتراهم يعتزون بمبادئهم ، ويستميتون فى سبيل الدفاع عنها ، ولا يتأرجحون فى مواقفهم ، ولا يتأثرون بالخطوب تحوط بهم :
لو بصيرتهم فينا لضيعنا فى زحمة الوقت مَنْ باللذة انشغلوا
3- عدم التكلف والتصنع
بمعنى عفوية الأخلاق ، وسهولة الطباع ، وخفض الجناح ، ومرونة التعايش ، ففيما روى الترمذى قول النبى صلى الله عليه وسلم : [ إن أبغضكم إلىّ وأبعدكم منى مجلسًا يوم القيامة ، الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون ، قالوا : يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون , فما المتفيهقون ؟ قال : المتكبرون ] .
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت
نستغفرك ونتوب إليك













