فلا أترك الإخوان ما عشت للردى كما أنه لا يترك الماء شاربه
استشارات : معاً نصل للحل
الاسم: gamal mady
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,تصاميم,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

حمل هذه الكتب
حمل كتاب : يوميات رمضان
كتاب : الحب روح الحياة الزوجية
حمل كتاب : حبيبي يا رسول الله
خطبة عيد الفطر
2009 م
نوفمبر 2nd, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات, كتب وأبحاث ومقالات, مناسبات وأعياد,
للحجاج فقط
كيف تحج حجاً مبروراً ؟
أولاً : معنى الحج المبرور
جاء في بعض الأحاديث وصف الحج التام بالحج المبرور ، فقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري : ( والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ).
ومن أجل ذلك فإننا بحاجة – أيها الحاج - إلى أن نتعرف على علامات الحج المبرور ، وما هي الأمور التي يتحقق بها بر الحج حتى نقوم بها ؟ وما هي الأمور التي تنافي ذلك حتى نجتنبها ؟ فالناس يتفاوتون في حجهم تفاوتاً عظيماً على حسب قربهم وبعدهم من هذه الصفات والعلامات.
وقد ذكر العلماء أقوالاً في معنى الحج المبرور وكلها تنتهي إلى تقارب في المعنى، بل إنها لا تخرج عن معنى واحد وهو:
" أنه الحج الذي وفيت أحكامه، ووقع موقعاً لما طلب من المكلف , على الوجه الأكمل ".
فالحج المبرور هو من استوفي هذه الثلاث , أحكام الحج , وتعمق أثره في نفس الحاج , على الوجه الأكمل , وليس الأمر في الوصول إلى الكمال بل مناشدة الكمال , وكل من يبغي الرقي سيصل حتماً .
ثانياً : كيف يكون حجك مبروراً ؟
1 - قبول الأعمال :
إن ميزان قبول الأعمال عند الله , ميزان خاص وسهل وميسر . هو إخلاص العمل لله والمتابعة لرسوله - صلى الله عليه وسلم - فإن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وابتُغِيَ به وجْهُه ، فالحاج وهو في هذا الموقف أولى الناس بأن يفتش في نفسه ، وأن يتفقد نيته ، من أي نية تضاد الإخلاص ، وتحبط العمل ، وتذهب الأجر والثواب ، كالرياء والسمعة وحب المدح والثناء والمكانة عند الخلق ، فكما عند ابن ماجة أن نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم : حج على رحل رث وقطيفة تساوي أربعة دراهم , ثم قال :
( اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة )
2 – موافقة السنة
الحرص على أن تكون أعمال الحج موافقة لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، تعني بأن نتعلم مناسك الحج وواجباته وسننه ، وصفة حجه عليه الصلاة والسلام ، فهو القائل كما في حديث جابر رضي الله عنه: ( لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه ) رواه مسلم .
3 – تهيئة النفس
تهيئة النفس قبل الحج ، تعين الحاج على أن يكون حجه مبروراً , وهذه خطوات عملية تساعد في التهيئة النفسية :
( التوبة النصوح ، واختيار النفقة الحلال , والرفقة الصالحة , وأن يتحلل من حقوق العباد ، والمبادرة بتوصية أهله , وسكينة النفس ) .
ثالثاً : كيف تتأكد أن حجك مبروراً ؟
من أجل أن تتأكد أن حجك مبروراً ؟ تأكد من وجود هذه العلامات :
1 – آداؤك لخصال البر :
من : طيب المعشر ، وحسن الخلق ، وبذل المعروف ، والإحسان إلى الناس بشتى وجوه الإحسان ، من كلمة طيبة ، أو إنفاق للمال ، أو تعليم لجاهل ، أو إرشاد لضال ، أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر ، وقد كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول : " إن البر شيء هين ، وجه طليق وكلام لين " .
ومن أجمع خصال البر التي يحتاج إليها الحاج -كما يقول ابن رجب - ما وصَّى به النبي - صلى الله عليه وسلم- أبا جُرَيٍّ الهجيمي حين قال له : ( لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تعطي صلة الحبل ، ولو أن تعطي شسع النعل ، ولو أن تنزع من دلوك في إناء المستسقي ، ولو أن تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم ، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق ، ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه ، ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض )رواه أحمد .
2 – استكثارك من الطاعات :
و مما يتحقق به بر الحج الاستكثار من أنواع الطاعات، والبعد عن المعاصي والمخالفات، فقد حث الله عباده على التزود من الصالحات وقت أداء النسك فقال سبحانه في آيات الحج :
{وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى }( البقرة: 197 )، ونهاهم عن الرفث والفسوق والجدال في الحج فقال عز وجل:
{الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج } ( البقرة197 )،.
وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) متفق عليه .
والرفث هو الجماع وما دونه من فاحش القول وبذيئه، وأما الفسوق فقد روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وغير واحد من السلف أنه المعاصي بجميع أنواعها، والجدال هو المِراء بغير حق ، فينبغي إذا أردت أن يكون حجك مبروراً أن تلزم طاعة ربك ، وذلك بالمحافظة على الفرائض ، وشغل الوقت بكل ما يقربك من الله , من ذكر ودعاء وقراءة قرآن وغير ذلك من أبواب الخير ، وأن تحفظ حدود الله ومحارمه ، فتصون سمعك وبصرك ولسانك عما لا يحل لك .
أكتوبر 27th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات, كتب وأبحاث ومقالات, مهارات وتنمية,
إعلامنا
بين الواقع والمأمول
1 - إعلامنا بين الضعف والقوة :
الإعلام في الدعوة الإسلامية أصل من أصولها , وأساس لفكرتها , لأنه يعني التبشير والتبليغ , بلغة العصر وأدواته , مما يتطلب كفاءات وقدرات وتخصصات مدربة , وجاهزة للإبداع والابتكار .
ودائماً بين الواقع والمأمول توجد فجوات , على المعنيين بالأمر العمل على تذويبها , أو تقريبها , ولا أقول أنها ستختفي لأن طبيعة الزمان أن يتغير , والأجيال أن تتطور , وهذه سنة الحياة .
ومن ثم السؤال الذي يطرح نفسه اليوم , ليس في الرضا عن الإعلام الحالي الذي يمارسه أصحاب الدعوة أو غير الرضا , لأن الإعلام في منهج الفكرة الإسلامية دعوة وتربية , ولذلك فهو جزء لصيق في تكوين شخصية المسلم والمسلمة , نحو الممارسة العملية في التغيير والإصلاح .
ولهذه السنة التي لا تتبدل ولا تتحول , يقوى الآداء الإعلامي أو يضعف , وفق قوة أو ضعف عوامل ومعايير , وهي تتمثل في التالي :
1 – مفهوم الإعلام الشامل الذي يغطي كل أفرع الدعوة الإسلامية
2 – مدى اهتمام القيادة بتحقيق هذا المفهوم الشامل في الواقع العملي
3 – وجود خبراء وأصحاب تجارب وتفرغهم في الاستشارة والتوجيه
4 – وجود متخصصين مؤهلين ومدربين ومحترفين في الإعلام كمهنة
5 – المشاركة والانفتاح على كافة آليات ووسائل وأنواع العمل الإعلامي
6 – رصيد مالي مناسب للتكلفة الإعلامية الباهظة فالإعلام اليوم يعني مال
ومن خلال ذلك فإعلامنا اليوم في ضعف عام , لأن نسب النجاح مازالت متفاوتة في توفر العوامل السابقة , بحيث يمكن للراصد والمراقب أن يقول : أن القوي منها لا يتجاوز نسبة 50 % بالكاد ! .
2 – كيف نخرج من هذا المأزق ؟
وللخروج من هذا المأزق , يكون في السير نحو تقوية هذه النسب المتدنية , بخطة طويلة المدي نضمن بأنها تحقق هذه الأهداف :
اهتمام القيادة الدعوية بالعمل الإعلامي الشامل - إنشاء قسم إعلامي مستقل – لجنة خبراء ومستشارين متفرغين - صناعة قدرات مدربة ومتخصصة ومؤهلة ومحترفة .
وأخرى قصيرة المدي , من أهدافها :
المشاركة في الإعلام الحالي بكافة صوره وأشكاله وفروعه – الانفتاح على المجتمع بالأعمال الملائمة والمناسبة والإبداعية المتجددة – نشر مكاتب ومراكز إعلامية فاعلة ومتخصصة …. وغير ذلك من المتغيرات والمستجدات , وفق المكان والزمان وطبيعة العاملين ومدي توفر الإمكانات والظروف المختلفة .
وبذلك نستطيع أن نحقق الطرق التأثيرية المرجوة لإعلامنا , والممثلة في ثلاث خطوات فاعلة :
أكتوبر 6th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , الزوجان والبيت, كتب وأبحاث ومقالات,
كيف يجيد الزوجان
فن التعايش مع الخطأ ؟
كيف يجيد الزوجان فن التعايش مع الأخطاء ؟
إن كان للتعايش فى العموم فنون ، فإن للتعايش فى ظل الخطأ ، ومع معرفته ، يحتاج إلى فنون خاصة ، ولذلك فلن نتحدث عن فنون التعايش , من القواعد المعروفة والمشهورة ، مثل :
ــ البحث عن منطقة مشتركة
ــ البحث عن عمل مشترك
ــ عدم ذوبان الشخصية
ــ المحافظة على الاستقلالية
ــ الاندماج وعدم العزلة
ــ السلوك الحسن وعدم التنازع
ــ الصدق فى النية والاحترام
ــ المرونة والحب والقبول
ولكن حديثنا سيكون حول بعض الفنون الخاصة , للتعايش بين الزوجين فى وجود الخطأ ، ومن هذه الفنون :
1ـ احذرا الذوبان الزوجى :
التكافل الزوجي ، لن يتحقق بين الزوجين ، إلا باستقلالية كل من الزوجين ، فى اتخاذ قراره وتحمل المسئولية عن تصرفاته ، والذوبان الزوجى المكروه ، هو الذى يؤدى إلى إلغاء الآخر وتهميشه ، فلو أذابت الزوجة نفسها فى زوجها وألغت شخصيتها ، وأصبحت تبع له , حيث لاهمس لها ولا صوت ولا رأى ، فهذا تحطيم للثقة بالنفس وتدمير للشخصية .
والإسلام نهى عن ذلك ، حتى تستقيم الحياة ، يقول تعالى : { ولا تزر وازرة وزر أخرى } فاطر : 18 ، والنبى صلى الله عليه وسلم , كان يشجع زوجاته ، على الاستقلالية ، وربما فعلن أمراً ولما علم به النبى ، ما عنفهن ولا عاتبهن أو لامهن .
2- اعتدلا في المزاح الزوجى :
والمقصود به المزاح الثقيل ، الطاعن فى رجولة الرجل ، أو الذى يجرح مشاعر المرأة ، لقد أرسلت لى زوجة تقول : ( إن جرح المشاعر أقسى من طعنة السيف ) ، خاصة المزاح أمام الأهل والأصدقاء والأبناء ، فكل ما أدى إلى الإيلام ، يفتح أبواب الشر ، مما يكثر من الأخطاء .
3- انتبها لفخ ما بعد الأربعين :
بعد الأربعين ، هـل تبدأ مراهقة جـديدة ، خاصة عندما تتحول الزوجة إلى أم ؟ … ليس على الإطلاق ، وليس المجال فى تبادل الاتهامات بين الزوجين ، فتقول الزوجة : الزوج يتصابى ، ويقول الزوج : الزوجة استسلمت للشيخوخة ، ولكن الزوجة الصديقة التى تشارك الزوج أحلامه ، وهواياته ، وتوفر له الأمان والاستقرار ، والمشاركة الفعلية ، هى التى تمنع وقوع زوجها فى هذا الفخ ، الذى يتوهم بأن ذلك حقه الطبيعى , فى أن يستمتع بشبابه .
وهذه نصيحة من زوج ، أطلق على نصيحته : ( نصيحة من رجل أفشى سر بنى جنسه ) ، بأن الوقاية تبدأ من السنين الأولى للزواج ، بصداقة حقيقية ، وعدم نسيان الزوج أثناء رحلة تربية الأولاد ، والحوار فى كل القضايا التى تهم الزوجين حتى لا تتسع الفجوة بينهما ، فالاعتناء بالزوج كالاعتناء بالزرع ، إذا أهمل جف ومات .
وقد اتفق الخبراء على التالى :
ــ لا تضطربي وحافظى على هدوئك
ــ لا تشعريه بأنك تراقبين تصرفاته
ــ أبدى إعجابك بمظهره وأناقته وسرورك بذلك
ــ لا تعترضى على نشاطه بحجة أنه أصبح كبيراً
ــ حاولى التقرب منه أكثر مما سبق
ــ أشعريه أن هناك الكثير من أحلامكما لم تتحقق
ــ لا تسخرى مما يبديه من مشاعر الشباب
ــ كونى له الصديقة المتفهمة لمشاعره وجاذبيته
ــ اهتمى بنفسك وبمظهرك وثقتك بنفسك
ــ مارسى أنوثتك التى لا تهرم أبداً ولا تقولى كبرت
4- فنون بعد الوقوع في الخطأ :
1- الزوجة : تتقبل اعتذاره بأى شكل ولا تقابله بالسخرية
سبتمبر 21st, 2009 كتبها gamal mady نشر في , غير مصنف, كتب وأبحاث ومقالات, مناسبات وأعياد,
سبتمبر 21st, 2009 كتبها gamal mady نشر في , كتب وأبحاث ومقالات, مناسبات وأعياد,
سبتمبر 21st, 2009 كتبها gamal mady نشر في , كتب وأبحاث ومقالات, مناسبات وأعياد,
العيد حياة الأمة
1 – عيد السلام
منذ لحظة تحري هلال شوال , وهي تذكر الأمة بأن تحري الأهلة ليس أمراً عادياً , بل هو قربي من الله لارتباطها بعبادة ربانية , وهذه اللحظة فيها حيوية الأمة يجب إحياؤها .
ويأتي التكبير بالصيغ الواردة عن النبي صلي الله عليه وسلم : الله أكبر الله أكبر , لا إله إلا الله , الله أكبر الله أكبر ولله الحمد , لتذكر الأمة بالتأسي بأكمل البشر صلى الله عليه وسلم .
وشرعت زكاة الفطر قبل الصلاة , لتكون أعظم ختام , لأعظم صيام , وأعظم بدء لأعظم أمة , تذكرها بالوحدة الشعورية والإنسانية , التي تكتمل عظمتها في الشعور والشعيرة معاً .
ومن سلام هذا اليوم , الفطر قبل الخروج إلى صلاة العيد , إيذاناً بانتهاء الصيام , وبداية جديدة , ولو على تمرات قليلة .
ومن سلام هذا اليوم , أن يجتمع المسلمون بكل شرائح المجتمع في صلاة بالخلاء لتبدأ حياتهم الجديدة , بتهنئة نبوية رقيقة : تقبل الله منا ومنكم , لتتذكر الأمة أن قبول العمل من الله يحتاج إلى الاجتهاد والتشمير والنشاط والحركة .
2 – عيد العمل
فحياة الأمة بالعمل , ولذلك يأتي العيد بمجموعة من الأعمال , فيتزود المسلم بطاقة تؤهله لبداية عمل مستمر , واجتهاد متواصل , فمن أعمال يوم العيد :
- صلة الوالدين والأقارب والرحم لكل المسلمين
- الصدقة والإنفاق والذكر والقرآن في أيام العيد
- التوسعة على الأولاد من غير إسراف أو تبذير
- ممارسة اللهو المباح للكبار والصغار وإدخال السرور على القلوب
- الدعاء للمسلمين عامة , وخاصة المستضعفين في كافة أرجاء الأرض
- أيام العيد أيام أكل وشرب كما أنها أيام ذكر أيام ذكر وإقبال على الله .
- رد الحقوق والمظالم إلى أهلها وطلب المسامحة منهم
- العزم على التوبة النصوح التي هي بداية صفحة جديدة في حياة المسلم
- المطالبة بإخلاء سبيل المسجونين من دعاة الأمة وعلمائها وقادتها
3 – عيد الزوجين
كما كان الزوجان في رمضان , يتمتعان بكل لحظاته , يأتي العيد ليكون عيداً لكل زوجين , فينعمان بأجمل حياة , ولكي يحقق الزوجان سعادتهما عليهما فعل التالي :
أ – السمو بروحهما عن الخلافات وسفاسف الأمور , خاصة مع أول نسمات صباح يوم العيد .
ب – الابتسام الدائم سواء في الرحلات أو الزيارات , مع الأقارب والأصدقاء والعائلة .
ج – صفاء نفوسهما بعيداً عن الوجوه الكئيبة , والأسارير الغاضبة , التي تورث الأحزان .
د – الشعور بالفرح والبهجة والسعادة , والاجتهاد قدر الإمكان في تجاوز كل ما يغضبهما .
ه – تجهيز التمرات والحلويات وكل ما يفضله الزوج والزوجة والأولاد , ومراعاة طريقة تقديمها .
و – التذكير الدائم بأنهما في أيام العيد , وهي أيام فرح وسرور وبهجة , ليبعدا عن النكد والتعب .
4 – عيد الفرحة
- فرحة الفقير : حيث يتسابق المسلمون في إطعام الفقراء , قبل وبعد صلاة العيد , بحب واختيار وصدق
- فرحة القبول : بعد طاعة الله والفرح به والأنس والسرور بالقبول المرجو المنشود فهو يوم الجوائز
- فرحة التواصل : بين الاقارب والأصدقاء , والاجتماع بالعائلات , حيث تلتقي النفوس الصادقة والابتسامات الصافية
- فرحة الحفلات : فمن حسن الاضيافة إقامة الحفل
سبتمبر 18th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , كتب وأبحاث ومقالات, مناسبات وأعياد,
يوم الجوائز - همسة الوداع
29 ـ يوم الجوائز
* جوائز لا تشبه جوائز الدنيا ، لكل مَنْ وفى العمل ، فالصيام مكيال ، فمن وفى وُفى له ، ومن تهاون فلا يلم إلا نفسه :
غدًا توفى النفوس ما كسبت
ويحصد الزارعون ما زرعوا
إن أحسنوا أحسنـوا لأنفسهم
وإن أساءوا فبئس ما صنعــــوا
* كان أوائلنا يجتهدون فى إتمام العمل وإكماله وإتقانه ، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله ويخافون من رده : { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } المؤمنون : 60 ، وكان فضالة يقول : لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل منى مثقال حبة من خردل , أحب إلىَّ من الدنيا وما فيها ، لأن الله يقول : { إنما يتقبل من المتقين } المائدة : 27 .
* هذا يوم الجوائز ، يوم عيد الفطر ، خرج عمر بن عبد العزيز فيه , فقال فى خطبته : ( أيها الناس ، إنكم صمتم لله ثلاثين يومًا وقمتم ثلاثين ليلة ، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبل منكم ) ، فما أحلى تهنئة رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ تقبل الله منا ومنكم ].
* لقد قسم بعضهم العام بين رمضان ويوم العيد , فكانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان ، ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم ، وكان آخرون يجعلون عمرهم كله بين رمضان ويوم العيد ، يقول بعض السلف : صم الدنيا واجعل فطرك الموت ، الدنيا كلها شهر صيام المتقين ، يصومون فيه عن الشهـوات المحرمات ، فإذا جاءهـم الموت فقد انقضى شهر صيامهم ، واستهلوا عيد فطرهم .
وقد صمت عن لذات دهرى كلها
ويوم لقاكم ذاك فطر صيامى
تذكر :
1ـ الوفاء بالصيام ، وعدم التهاون ، يجعلك تحصد الجائزة وتجنى الثمار .
2ـ الإتقان فى كل أيام وليالى رمضان ، يؤهلك لئن يتقبل الله منك الشهر .
3ـ يوم الفطر ، يوم الفرحة والتهنئة ، واستعدادك لبلوغ رمضان القادم بإذن الله .
* همسة :
ما أجمل هذه التهنئة النبوية فى يوم الجوائز : تقبل الله منا ومنكم .
***
30 ـ همسة الوداع
سبتمبر 16th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , كتب وأبحاث ومقالات, مناسبات وأعياد,
آخر يوميات رمضان : 27 - 28
آخر فرصة مع الملائكة - لا تفوتك ليلة المغفرة
27 ـ لقاء مع الملائكة
* روى عن الإمـام أحمد عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : [ أعطيت أمتى خمس خصال فى رمضان لم يعطها أمة غيرهم ، ومنها : ... وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا ] .
* اليوم كله لقاء مع الملائكة لا شأن لها مع الصائم إلا الاستغفار له ، فطوبى لمن صحبته الملائكة وحفظته واستغفرت له ، فهو لقاء من الطهر والنقاء حتى يفطر , فيا من حرمت نفسك من أصفى لقاء ، بادر فالأيام تمر بين أيدينا ، سارع فالأيام أسرع من مرامينا ، عزم الشهر على الرحيل ، ولم يبق منه إلا القليل .
أرأيتم كيف أن الملائكة تطلب من الله لكم أيها الصائمون ستر الذنوب ومحوها ؟ أرأيتم كيف أن الملائكة معكم حتى موعد الإفطار تحفظكم وتستركم وتبعد عنكم المساويء ؟
أرأيتم كيف أن الله يقبل دعاء الملائكة لأنهم جديرون بهذا ، فهم خلق أطهار كرام ؟
* واستغفار الملائكة يجتمع فى يوم الصائم مع استغفاره لربه ، ليستكمل الفوز بأعلى المطالب وأكرم الغايات ، يقول الله تعالى فى الحديث القدسى : ( يا عبادى إنكم تخطئون بالليل والنهار , وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفرونى أغفر لكم ) .
فما أشد حاجتنا إلى هذا اللقاء اليومى العظيم ، فإن اكتملت الألفة كان ذلك إيذانًا بسلام الملائكة علينا فى ليلة القدر ، حيث تنزل إلى الدنيا وتسلم على أهل رمضان : { سلام هى حتى مطلع الفجر } القدر : 5 ، يقول الشعبى : ( تسليم الملائكة ليلة القدر على أهل المساجد ، حتى يطلع الفجر ) .
وبهذا اللقاء كأنك فى الجنة قبل الجنة ، يقول تعالى : { جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم , والملائكة يدخلون عليهم من كل باب } الرعد : 23 ، فهو لقاء أسرى فى جنة الدنيا قبل جنة الآخرة ، وتلك من عاجل بشرى الصائمين .
* تذكر :
1ـ لقاء الملائكة بالاستغفار لك يوميًا حتى تفطر , يستجلب جذبك لهم بالطاعات واختيارك للزمان الطيب والمكان الكريم .
2ـ ما أحلى أن يلتقى استغفار الملائكة مع استغفارك الدائم لله تعالى .
3ـ تعرف يوميًا على الملائكة , لتضمن لقاءك بهم مع أسرتك فى ليلة القدر ، بالتسليم والأمان .
همسة :
* وإن كان العمل بالختام ، فاستمتعوا فيما بقى من أيام ، تستغفر لكم الملائكة فيها حتى تفطروا .
سبتمبر 15th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , كتب وأبحاث ومقالات, مناسبات وأعياد,
يوميات رمضان 25 - 26
انتصارات وفتوحات رمضان
25 ـ أيام وليالى النصر
* ليلة الجمعة سابع عشر من رمضان بات رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا يصلى ويبكى ويدعو الله على أعدائه ، ففى المسند عن على بن أبى طالب قال : لقد رأيتنا وما فينا إلا نائم , إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يصلى ويبكى حتى أصبح .
ثم يقول على بن أبى طالب : أصابنا طش ( مطر خفيف ) من مطر يعنى ليلة بدر ، فانطلقنا تحت شجرة ، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ربه ويقول : [ إن تهلك هذه الفئة لا تعبد ] ، فلما أن طلع الفجر نادى : الصلاة عباد الله ، فجاء الناس من تحت الشجر فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحث على القتال .
* وأمد الله تعـالى نبيه بنصر من عنده وبجند من جنده كما قال الله تعالى : { إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممدكم بألف من الملائكة مردفين ، وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم } الأنفال : 9ـ 10 .
وفى صحيح البخارى أن جبريل قال للنبى صلى الله عليه وسلم : [ ما تعدون أهـل بدر فيكم ؟ قال من أفضل المسـلمين ، قال : وكذلك من شهد بدرًا من الملائكة ] ، وقال تعـالى : { ولقـد نـصركم الله ببدر وأنتم أذلة } آل عمران : 133 ، وقال تعالى : { وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى } الأنفال : 17 .
* وكان عدو الله إبليس جاء للمشركين فى صورة سراقة بن مالك , يده فى يد الحارث بن هشام ، وجعل يشجعهم ويمنيهم ، فلما رأى الملائكة هرب وقد أخبر الله تعالى بقوله : { وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم , وقال لا غالب لكم اليوم من الناس , وإنى جار لكم , فلما ترءات الفئتنان نكص على عقبيه , وقال إنى بريء منكم , إنى أرى ما لا ترون , إنى أخاف الله , والله شديد العقاب } الأنفال : 48 .
* يقول عمر : [ غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوتين فى رمضان : يوم بدر ، ويوم الفتح وأفطرنا فيهما ] ، وهكذا ترفرف أيام النصر على الصائمين فى هذا الشهر المبارك ، وفى عام 1973 وفى العاشر من رمضان , كان الانتصار المجيد على الصلف اليهودى بصيحة : الله أكبر , وبتأييد وعون من الله تعالى .
* تذكر :
وبهذه الروح كان شهر رمضان نصرًا للأمة الإسلامية على مدار تاريخها : وقعة القادسية فى شهر رمضان سنة 15 هجرية ، وقعة الزلاقة فى شهر رمضان سنة 479 هـ ، فى رمضان 583 هـ انتصار صلاح الدين فى حطين على الصليبيين ، فى رمضان عام 658 هـ انتصار عين جالوت على التتار تحت شعار واإسلاماه ، انتصار محمد الفاتح فى رمضان سنة 879 هـ على بلاد القرم .
همسة :
رمضان شهر الانتصارات ، فمتى نستعد فيه للنصر ؟
***
26 ـ أيام وليالى الفتح
* نقضت قريش عهدها مع المسلمين ، وجاء وفد خزاعة يخبر النبى صلى الله عليه وسلم بما فعل بهم بنو بكر وقريش ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم : [ والله لأمنعنكم مما أمنع نفسى منه ] .
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت
نستغفرك ونتوب إليك













