فلا أترك الإخوان ما عشت للردى        كما أنه لا يترك الماء شاربه

للحجاج ولمن لم يحج


إعلامنا بين الواقع والمأمول

أكتوبر 27th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , خواطر وتأملات, كتب وأبحاث ومقالات, مهارات وتنمية

إعلامنا

بين الواقع والمأمول

1 - إعلامنا بين الضعف والقوة :

الإعلام في الدعوة الإسلامية أصل من أصولها , وأساس لفكرتها , لأنه يعني التبشير والتبليغ , بلغة العصر وأدواته , مما يتطلب كفاءات وقدرات وتخصصات مدربة , وجاهزة للإبداع والابتكار .

ودائماً بين الواقع والمأمول توجد فجوات , على المعنيين بالأمر العمل على تذويبها , أو تقريبها , ولا أقول أنها ستختفي لأن طبيعة الزمان أن يتغير , والأجيال أن تتطور , وهذه سنة الحياة .

ومن ثم السؤال الذي يطرح نفسه اليوم , ليس في الرضا عن الإعلام الحالي الذي يمارسه أصحاب الدعوة أو غير الرضا , لأن الإعلام في منهج الفكرة الإسلامية دعوة وتربية , ولذلك فهو جزء لصيق في تكوين شخصية المسلم والمسلمة , نحو الممارسة العملية في التغيير والإصلاح .

ولهذه السنة التي لا تتبدل ولا تتحول , يقوى الآداء الإعلامي أو يضعف , وفق قوة أو ضعف عوامل ومعايير , وهي تتمثل في التالي :

1 – مفهوم الإعلام الشامل الذي يغطي كل أفرع الدعوة الإسلامية

2 – مدى اهتمام القيادة بتحقيق هذا المفهوم الشامل في الواقع العملي

3 – وجود خبراء وأصحاب تجارب وتفرغهم في الاستشارة والتوجيه

4 – وجود متخصصين مؤهلين ومدربين ومحترفين في الإعلام كمهنة

5 – المشاركة والانفتاح على كافة آليات ووسائل وأنواع العمل الإعلامي

6 – رصيد مالي مناسب للتكلفة الإعلامية الباهظة فالإعلام اليوم يعني مال

ومن خلال ذلك فإعلامنا اليوم في ضعف عام , لأن نسب النجاح مازالت متفاوتة في توفر العوامل السابقة , بحيث يمكن للراصد والمراقب أن يقول : أن القوي منها لا يتجاوز نسبة 50 % بالكاد ! .

2 – كيف نخرج من هذا المأزق ؟

وللخروج من هذا المأزق , يكون في السير نحو تقوية هذه النسب المتدنية , بخطة طويلة المدي نضمن بأنها تحقق هذه الأهداف :

اهتمام القيادة الدعوية بالعمل الإعلامي الشامل - إنشاء قسم إعلامي مستقل – لجنة خبراء ومستشارين متفرغين -  صناعة قدرات مدربة ومتخصصة ومؤهلة ومحترفة .

وأخرى قصيرة المدي , من أهدافها :

المشاركة في الإعلام الحالي بكافة صوره وأشكاله وفروعه – الانفتاح على المجتمع بالأعمال الملائمة والمناسبة والإبداعية المتجددة – نشر مكاتب ومراكز إعلامية فاعلة ومتخصصة …. وغير ذلك من المتغيرات والمستجدات , وفق المكان والزمان وطبيعة العاملين ومدي توفر الإمكانات والظروف المختلفة .

وبذلك نستطيع أن نحقق الطرق التأثيرية المرجوة لإعلامنا , والممثلة في ثلاث خطوات فاعلة :

المزيد


انطلق وعش حياتك ( 15 حلقة إذاعية )

أكتوبر 2nd, 2009 كتبها gamal mady نشر في , فضائيات وإذاعة, مهارات وتنمية

انطلق وعش حياتك ( 15 حلقة إذاعية )

انطلق وعش حياتك 1

المزيد


ماذا لو لم يغفر الله لنا في رمضان ؟؟

أغسطس 17th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , مهارات وتنمية

ماذا لو لم يغفر الله لنا في رمضان ؟؟

( أتاكم رمضان سيد الشهور , فمرحباً به وأهلاً , قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك , كتب الله عليكم صيامه , تفتح فيه أبواب الجنان , وتغلق فيه أبواب الجحيم , وتغل فيه الشياطين , فيه ليلة خير من ألف شهر , فمرحباً به وأهلاً ) .

بهذه الكلمات المنيرات الجامعات , كان يستقبل النبي صلى الله عليه وسلم شهر رمضان , فهو موعدنا السنوي مع الله , ليغفر لنا الخطايا , ورضي الله عن عمر بن الخطاب , حينما كان يفرح بقدومه , ويقول : " مرحباً بمطهرنا من الذنوب " .

فهل رمضان  فعلاً مطهرنا من الذنوب ؟

-         في رمضان كتب الله علينا الصيام , وهو العمل الذي اختصه الله لنفسه , يقول صلى الله عليه وسلم عن ربه : ( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ) متفق عليه , فالصيام مكفر للذنوب يوم القيامة , كما قال البيهقي : حيث لا يأخذ أحد شيئاً من أجر الصيام , في رد المظالم , دون سائر الأعمال والطاعات .

-         وهاهي فرصة رمضان بين أيدينا , حيث توزع الأجور بلا حساب , من الجواد الكريم , وعلى الفور , يقول صلى الله عليه وسلم : ( من تطوع فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن تطوع بفريضة فيما سواه , ومن أدى فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ) , ومن أخص وأعظم خصال الخير , سيد الأعمال : الاستغفار .

-         وهاهي فرصتنا جميعاً ليغفر لنا الله الذنوب , كما قدمها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , حيث يقول : ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) البخاري , ويقول : ( الصلوات الخمس , والجمعة إلى الجمعة , ورمضان إلى رمضان , مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) مسلم , ويقول : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً , غفر لهما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .

فيامن تريد المغفرة :

-         ليكن صومك صوم القلوب , لا صوم الأجساد , في ترك الشهوة والطعام من أجل الله , وبذلك تحقق الصوم الحقيقي , لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من لم يدع قول الزور , والعمل به , فليس لله حاجة , أن يدع طعامه وشرابه ) البخاري .

-         وليكن قيامك طلباً للمغفرة , واحذر من قول التبي صلى الله عليه وسلم : ( رب قائم حظه من قيامه السهر ) رواه أحمد .

-         وليكن فرحك عند الإفطار , بتحققك من مغفرة الله لذنبك , وليكن شعارك اليومي , في قوله تعالى : ( قل بفضل الله وبرحمته , فبذلك فليفرحوا , هو خير مما يجمعون ) يونس 58 .

-         وليكن الصيام والقرآن من أخلص أصدقائك , فهما الوحيدان اللذان يشفعان لك في رمضان , لقوله صلى الله عليه وسلم : ( الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ) رواه أحمد .

فإلى موسم الطاعات :

-         إلى انتهاز الفرصة , وإلا الندم على الخسران , لقوله صلى الله عليه وسلم : ( رغم أنف عبد أدرك رمضان , ثم انسلخ رمضان ولم يغفر له ) متفق عليه .

-         إلى الجود والبذل والعطاء والمواساة , يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( من فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه ) رواه ابن خزيمة في صحيحه .

المزيد


كن ايجابياً

فبراير 18th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , كتب وأبحاث ومقالات, مهارات وتنمية

كن ايجابياً

أولاً : افهم قاموس الإيجابية

تأمل هذا الجدول الذي يطلق عليه ( قاموس الايجابية ) :

م

قل

ولا تقل

1

بدلا من القول

الأفضل أن تقول

2

هذا عمل صعب أو هذه المهمة صعبة   

هذه المهمة ليست سهلة ولكن أستطيع القيام بها

3

لا تغضب

هدىء أعصابك

4

هذا اليوم شاق بالعمل

هذا اليوم مفعم بالعمل

5

لا أستطيع

سوف أحاول وأسعى

6

أظن أننى سأنجح

إن شاء الله سأنجح

7

لا أعتقد أنه يتحقق

آمل أن يتحقق

8

أشعر بكسل

أحتاج إلى حركة ونشاط

9

أشعر بضعف

يجب أن أتقوى

10

لا أخاف

أنا شجاع

 

خمسة أسرار عملية للايجابية , وأترك لكم كتابة تعليقكم وخواطركم :

1- اعتمد على حواسك أنت

من أجل أن تكون إيجابياً في حياتك ركزّ بحواسك الخمسة ، فقد أثبتت الدراسات أننا نحتفظ عن طريق القراءة بنسبة 10% من المعلومات ، ونسبة 20% عن طريق السماع ، ونسبة 30% فيما نراه ، ولكن :

ما نراه ونسمعه : 50 % 

 ومما نقوله : 80%

 ومما نقوله ونسمعه : 90%

التعليق : ………………………………………………………………………………….

2- بذل الجهد والملازمة الذاتية :

اشتهر عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى صاحب الكتاب العظيم : ( الجرح والتعديل ) بملازمة والده , وكثرة الأخذ عنه ، وكان يقول : ربما كان يأكل واقرأ عليه ، ويمشي وأقرأ عليه ، ويدخل البيت وأقرأ عليه .

المزيد


خطوات التغيير العشرة

فبراير 4th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , كتب وأبحاث ومقالات, مهارات وتنمية

خطوات التغيير العشرة

قبل أن نخوض في بحر التغيير ، ما رأيك أولاً في أن نتعرف على الخطوات التى تؤهلنا للتعبير ، من تغيير الحالة النفسية ، فكما قالوا : التخلية قبل التحلية ، وإزالة الرواسب هى الخطوة التى تسبق الغرس ، فالأرض تمهد لتستقبل البذرة ، التى تنمو بعون الله ورعايته , ثم جهد الإنسان ومهارته وتغلبه على الصعوبات , ومقدرته على صناعة بيئة صالحة .

 وما خطوات التغيير العشرة إلا ممارسة هذه الأشياء ، فما هى خطوات التهيئة الأولى؟  والتى نطلق عليها :  في ( مشروع التغيير ) : تهيئة الحالة النفسية ، التى ستحمل أمانة التغيير ، وتنفذ أكبر مشروع في حياة الإنسان .

ما قبل الخطوات : تغيير الحالة النفسية

أولاً : اعترف

كم هم هؤلاء الذين يظنون أنهم لا يخطئون وإن كان الخطأ ظاهراًً ، تراهم يرمون بالمسئولية على غيرهم ، حتى يقنعوا أنفسهم بأنهم بعيدون عن الخطأ ، وبالتالى تتراكم أخطاؤهم دون أن يدروا ليصبحوا وجهاً لوجه أمام كارثة نفسية ، لا يعلم مداها إلا الله تعالى .

إن لحظة الاعتراف بالخطأ تحمى صاحبها ، وتبصره بطريق العلاج ، وتوطد صلته بالناس ، وتجعله في راحة نفسية لم تكن يتوقعها ، ليس العيب في الخطأ فكل ابن آدم خطاء ، ولكن العيب في عدم رؤية الخطأ والاعتراف به ، ولنا قدوة في أول خطأ لأبينا آدم عليه السلام وأمنا حواء عليها السلام :

 { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين } الأعراف / 23 .  

فالاعتراف بالخطأ لابد أن يصحبه الألم والندم ، الذي يدفع الإنسان نحو الطاعة , وليس الألم والندم الذي يدفع إلى المعصية أو المزيد منها , أو الإحباط واليأس , والانعزال النفسى ، فقد بدأت حياة جديدة على الأرض لزوجين ، بدأت منهما أول أسرة على كوكبنا ، بفضل الاعتراف بالخطأ , وإظهار مرارة الألم ، يقول تعالى : { وتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه } البقرة / 37 .

وهكذا انطلقت أول حياة عى أرضنا .

ثانيا : تحمّل

ما سر قوة الإنسان ؟

هل تنبع من أسباب خارج ذاته ، أم أنها تنبع من عميق كيانه ؟

ليس الأمر محير ، بل هو واضح جداً ، القوة الحقيقية تنبع من داخل أنفسنا ، وليس بعون من البشر ، وإنما بعون من الله الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه ، ولذلك فحينما نستعين بقوة من الله ، فنحن الأقوياء بالله ، ولكن بإصرارنا وعزمنا وهمتنا .

وخطوات هذا الإصرار واضحة لاستعادة عافيتنا وقوتنا وهى :

1-     أنت الذي تتحمل المسئولية كاملة عما يعتريك من ضيق وألم .

2-     أنت الذي تكتشف سر ما أنت فيه من ألم فأنت سبب الداء .

3-     أنت الذي عنده الدواء مع كل ما تشعر به من ضيق وتبرم .

ووفق هذه الخطوات فأنت مَنْ يقوى على تصريف أمورك …

 فلماذا التبريرات ؟

ولماذا تستعين بأسباب خارج نفسك ؟

ثالثاً :  تحرّر

فمن التبريرات تصنع أنت تعاستك ، فماذا بعد أن اقتنعنا بأن كل واحد منا مسئول عن تصرفاته وسلوكه ؟  وهذا هو سر القوة ، وكل ما عدا ذلك فهو ضعف يعترى الإنسان ، مثل :

دعنى أنا غارق في التفكير ، حالتى ضعيفة نفسياً وهذا حقى في أن أشعر بذلك ، حالتى خطيرة ولا يهتم بي أحد ، لا يفهم أحد مقدار مشاكلى التى لا تعد ولا تحصي .

 لماذا لا تتحرر من هذه الأوهام ؟ بماذا ؟ بشيء واحد :

 واجه التحديات والمشكلات ، ولا تلجأ إلى هذه الأوهام فإنها تدمرك

 عش الواقع ، حلل ما أنت فيه ، ثم قم بتجميع أفكارك

 وتريث واهدأ وقدّم العقل في ترتيب التنفيذ

 بالله عليك ماذا خسرت ؟!!

رابعاً : لا تشكو

من أسهل ما يمكن في حياتنا ، أن نقول لمن أمامنا : ( أنت السبب ) ، سواء كان ذلك في أعمالنا أومع زوجاتنا أو مع أولادنا ، ونحسب بذلك أننا قد حصلنا على حكم بالبراءة من جريمتنا !، إن إلقاء اللوم على الآخرين ، هو إدانة لنا وليس نجاحاً ، فالتفكير بايجابية ، هو ما يجعلنا نطرح عن تفكيرنا كل يسىء إلى أنفسنا وذواتنا ، لتكون نقطة انطلاق ،إننا إن لم نكن نملك هذه النظرة الإيجابية ضيعنا أوقاتنا في الشكوى ، نشكو أنفسنا ودنيانا وأعمالنا وبيوتنا إلى الناس ، حتى ندمن ذلك ، ونظن أننا قمنا بحل المشكلات ، وأن الشكوى قد أزالت الصعاب .

وبعد :

سرْ على بركة الله

انظر بعمق بعيداً

اتجه إلى الله بالدعاء

اتخذ قرارك بالتغيير

التغيير نحو الأفضل

ولا تيأس من رحمة الله

خطوات التغيير العشرة

1-     أنت مَنْ تستطيع التغيير

{ لقد كان لـكم في رسـول الله أسـوة حسـنة لمـن كان يرجـو الله والـيوم الآخر وذكرالله كثيراً } الأحزاب / 21 .

فهذا فرد غيرّ وجه العالم بمفرده ، لنا فيه أسوة ، والذي يأمرنا هو الله تعالى ، لحكمة يع

المزيد


كيف تحول الفشل إلى نجاح ؟

يناير 20th, 2009 كتبها gamal mady نشر في , كتب وأبحاث ومقالات, مهارات وتنمية

كيف تحول الفشل إلى نجاح ؟ 

66imag

ما هو الفشل ؟

هل هو نقمة أو نعمة ؟

وكيف يكون طريقاً للنجاح والإبداع ؟

وهل هو سر النجاح وجوهر الحياة ؟

وكيف يكون نقطة انطلاق في الحياة ؟

وكيف يكون الفشل متعة ؟

 

تأمل معى هذا الجدول :

 

م

القول

المعنى الحقيقى

1

الفشل : أنت إنسان فاشل

كلا الفشل : يعنى لم أوفق إلى الآن

2

الفشل : إنك لم تفعل شيئًا إلى الآن

كلا الفشل : يعنى تعلمت شيئاً

3

الفشل : يعنى إنك إنسان جاهل

كلا الفشل : يعنى كانت لدى القدرة الكافية على العمل

4

الفشل : يعنى لن تستطيع الوصول

كلا الفشل : يعنى علىّ اجتياز طريق آخر للوصول

5

الفشل : يعنى إنك تافة

كلا الفشل : يعنى لم أصل للكمال إلى الآن

6

الفشل : يعنى إنك أتلفت حياتك

كلا الفشل : يعنى لدى حاجة للبداية من جديد

7

الفشل : يعنى الرضوخ والتسليم للواقع

كلا الفشل : يعنى علىّ المحاولة والسعى

 ــ قل لى لو استسلم أديسون للمحاولات الفاشلة التى بلغت 1800 محاولة فاشلة ، هل كنا سنرى النور ؟ فعن طريق المحاولات التى لم تتوقف استطاع أن يخترع أخيراً الكهرباء .

ــ قل لى لو استسلم كل منا حتى يأتيه الإلهام ، ليأتى بالأمر التائه بين الناس ، هل سينجح ؟ يقول العلماء أن النجاح والتفوق وفق هذه المعادلة :

1 % إلهام + 99 % جهد واجتهاد

هل معنى ذلك : المطلوب منا أن نفشل ؟

ليس معنى ذلك أننا نخطط للفشل ، مع أننى أعلم أن هناك أناساً يخططون للفشل ، من أجل الهروب من المسئولية ، وأعرف أناساً لا يتقنون أعمالهم ولا يزدادون بها خبرة ، حتى لا تكثر عليهم المسئوليات ، ظانين أن المسئولية تعنى الوقوع في الأخطاء ، مع أن اعتراف الإنسان بالخطأ والعيب هو الطريق الأوحد نحو القضاء على الخطأ أو العيب .

ولكن كلما قلت الرغبة في النجاح ، قويت الرغبة في صناعة الفشل ، فالنفس إن لم تشغلها بالنجاح ستشغلك بالفشل ، والإنسان إن لم يعش في محيط الناجحين ، وصحبة المتفاءلين سرعان ما يخمد فيه الحماس للنجاح والتفوق في الحياة .

ومن ثم كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نزيل كل العقبات التى تدعونا إلى الفشل في الدعاء المأثور :

( اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل ومن الجبن والبخل ومن غلبة الديْن وقهر الرجال ) .

فالجبن والخوف وقلة الحيلة وعزة النفس ، ترسم طريق الفشل ، وإن غلفنا ذلك بمبررات , لا نقتنع  نحن أصلاً بها ، ولذلك فمن وسائلنا للنجاح قهر هذه المعوقات المفسدة في أنفسنا ، وطرد هذه التبريرات السخيفة .

وبذلك نبتعد عن مظاهر الفشل وهى :

ـ إطلاق الوعود جزافاً بدون تعقل

المزيد


انطلق وعش حياتك : أسرار عالم المتصنعين

ديسمبر 12th, 2008 كتبها gamal mady نشر في , المراهقة والشباب, كتب وأبحاث ومقالات, مهارات وتنمية

انطلق وعش حياتك

 

أسرار عالم المتصنعين

أولاً : لماذا يتصنًّعون ؟

في حياتنا تسقط الأقنعة ، ويذهب الزيف ، والادّعـاء ينتهي ، والزعــم لا يبقى ، كـذلك الـتصـنَّع لا يـدوم .

الذين يـقنعون أنفـسهم بأنهم يعـملون وهم الكسالى

 والذين يقنعـون أنفـسهم بأنـهم على شـأن عـظـيم وأهـمـية قـصوى وهم على غير ذلك

 والذين يتـخذون لأنفـسهم سمات العلو والعظمة والعبقرية وهم أخيب خلق الله

 والذين يتصرفون بما يعتقدونه خطأ , وهم أنفسهم يشعرون بأنهم في أمس الحاجة إلى تمثيل دور الناجحين لأنهم ليسوا كذلك

 فلماذا هذا الادّعاء المصطنع ؟ ولم هذا الانتحال الفاضح ؟

ثانياً : في تعريف التصنّع

قالوا : هو إما ممارسة العـمل بادّعـاء المعـرفة ، أو التـملق في ممارسة العمل ، والذي يترتب عليه كثير من الأمـور كـالإهـمال وسـوء الـمـمارسـة والجهـل ومـا إلى ذلك ، مـما يؤدى إلى الوقـوع في الخـطأ ، ومـن ثم المسـاءلة ، لأن النتـيجة تكـون في غير صالح الإنسان .

وهناك وجه آخر من ممارسة التصنّع وهو أن المعرفة موجودة ولكن المقـدرة قـاصرة عن تحقـيق الهـدف ، مما يجعل العامل يمارس عمله تحت ذريعة الثقة ، وهي في الحقيقة غير موجودة بسبب التباعد بين المعرفة والتطبيق .

ولـذلك لا تنـدهش حيـنما يطلـق عـلى المتصنعـين ألـقـاب مـثـل :

( الاستعـراضـيـون ) ، ( الـمتحـذلـقون ) ، ( المتشدقون ) , ( المتكلفون )

فإن أخطرما في التصنّع هو السلوك المصطنع ، فالسلوك الحقيقي هو الذي ينبع عفوياً من الإنسان ، نتيجة قناعات داخلية في النـفس والعـقـل والـقلب ، أمـا السـلوك المـصطـنع ، فهـو الـسلوك الـظاهـرى ، وليـس في الجوهر ، أى ليست له أي صلة بالإتقان أو بالإخلاص .

فالمتصنِّعون تكشفهم المواقف ، ولو امتلكوا كل أشكال الزخرفة وتنميق الكلمات .

يقول النبى صلى الله عليه وسلم :

[ إن أبغضكم إلىّ , وأبعدكم منى مجلساً , الثرثارون والمتفيهقون , المتشدقون في الكلام ]

وفي رواية : ( ألا هلك المتصنِّعون … ثلاث مرات ) .

ومن كلام الله لموسى عليه السلام :

 ( يا موسى إنه لم يتصنّع المتصنّعون بمثل الزهد في الدنيا ، ولم يتقرب إلىّ المتقربون المتصنّعون بمثل الورع عما حرمت عليهم ) .

 

ثالثاً : أسباب التصنّع

1- الخوف :

الخوف عائق كبير يمنع الإنسان من النجاح وبالتالى لا يتقن عمله ، أو يتقدم في حياته ، هذا ما يجعله يتصنّع ويتظاهر ويرائي ويتشدق ويكلف نفسه بما هو ليس موجوداً لديه ، ولذلك فإنه لا يعترف بخوفه ، وهذه أول نقطة في طريق التصنّع ، وبالتالى لا يعبّر عن خوفه ، ويحاول أن يخفيه ، بدلاً من اتخاذ خطوات عملية لعلاجه .

وهذا الـخوف المـسـبب للتصنـّع ، هـو الخـوف الـذي يسـمى : ( الخوف المرضـي ) ، فالخـوف على أشكـال ثلاثة :

 الأول : محمود وهو الخوف من الله لقوله تعالى :

 { إنما ذالكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين } آل عمران / 175 .

الثانى : الخوف كرد فعل وهذا أمر طبيعى في حياة الإنسان ، وله مبرراته .

الثالث : الخوف المرضي ، وهو من الأمراض الفتاكة ، لأنه خوف من المستقبل ، خوف من المواجهة ، خوف من المغامرة ، خوف من الماضي ، خوف من الموت .

وفـي الحـياة يـؤثر الخـوف علـى شخصية الإنسـان ، وقـوته ونفـسـيـته ويـومه , خاصـة عـند مـواجـهة المشـكـلات والصعـاب , و

المزيد


هدية العيد حمل كتاب : كيف تنجح في الحياة ؟

ديسمبر 10th, 2008 كتبها gamal mady نشر في , المراهقة والشباب, كتب وأبحاث ومقالات, مهارات وتنمية

هدية العيد حمل كتاب : كيف تنجح في الحياة

صدر عن دار الفنار

يا شباب يا كبار

يامن تقتحمون الحياة وعيونكم على مسنقبل وآمال ,

المزيد


دورة الخلاف الزوجي ( باوربوينت الحلقة الأولى ) جمال ماضي

نوفمبر 28th, 2008 كتبها gamal mady نشر في , الزوجان والبيت, خطب ودروس ودورات, مهارات وتنمية

 

اضغط وحمل مباشرة

دورة الخلاف الزوجي 1

المزيد


انطلق وعش حياتك : كيف تحترف الإتقان ؟ بقلم جمال ماضي الحلقة الخامسة

نوفمبر 3rd, 2008 كتبها gamal mady نشر في , المراهقة والشباب, كتب وأبحاث ومقالات, مهارات وتنمية

كيف تحترف الإتقان ؟

انطلق وعش حياتك

الحلقة الخامسة

كيف تحترف الإتقان ؟

1 - كيف نحافظ على الإتقان ؟

الإتقان الذي هو ثمرة نجاحنا ، وتمتعنا بالنجاح ، والحصول عليه يشعرنا بنشوة ، ويجعلنا سعداء بأوقاتنا ، إن السؤال الذي يدور في أذهان الناجحين : كيف نستمر على الإتقان ؟

 والإجابة سهلة ويسيرة وليست صعبة على الناجحين الذي قطفوا ثمرة الإتقان ، وهي تدور حول ثلاثة أمور ، إن حافظ عليها الناجحون ، انطلقوا في حياتهم متمتعين بالإتقان :

الأول : المحافظة على أسباب الإتقان

إنهم قد امتلكوا الإتقان ، وكما يقولون ليس التفوق في إتقان الأمر ، وإنما في المحافظة على الإتقان في كل الأمور ، وهو يحتاج دائما إلى تجديد النية ، وصقلها بالعزيمة والهمة ، والتأكد من وضوح الهدف في كل حركة ، وبذلك نمتلك الدافع الدائم ، الذي يجعلنا محافظين على الإتقان مهما كانت العقبات أو الصعوبات .

الثانى : المعرفة والاطلاع

في كل يوم جديد على مستويات الحياة ، فهل يعقل أن يمر الجديد دون أن يدرى به الناجحون ، أو يتقنون معرفته ؟ ، خاصة ونحن نعيش في عالم المعلومات وعصر المعرفة ، ولن يفهم هذا المعنى إلا الشباب والكبار ، الذين يواجهون الحياة ، وربما يقابلون المحترفين في العلم والمعرفة في مواقف عملية ، فهل ينهزمون أم يجعلون الازدياد المعرفي منهجهم ، ويبحثون بكل الطرق في الانتقال من الهواية إلى الاحتراف ، ثم يثبتون على ذلك ليكون الثبات نقطة انطلاق وحركة ، لا نقطة راحة أوقعود أواكتفاء .

الثالث : الرضا بالنتيجة

الرضا معناه هنا ، المحاولات الدائمة للوصول إلى النتيجة وهي النجاح ، وليس شيء غير النجاح ، لذلك فمن أراد الثبات على الإتقان ، فليثبت على العمل ، والإصرار على النجاح ، لا تقعده عقبة ، ولا تؤخره كارثة ، ولا يثنيه فشل ، لأن كل ذلك هي محاولات نحو النجاح ، ومالا يتم النجاح إلا به فهو نجاح ، ويحتاج منه إلى رضا وقناعة وفرح وسرور ، في أنه يسلك طريق النجاح .

 

2 - هل يمكننا بالإتقان أن نكون محترفين ؟

إن الاحتراف سواء كان في حديثتنا أو كلامنا أو أعمالنا أو مهنتنا أو حركتنا أو مهامنا أو دورنا المشارك مع الآخرين ، يحتاج إلى أسس لابد أن تتوفر لدينا ، والوصول إليها بأنفسنا وليس بغيرنا ، فكلها تعتمد أساساً على ما لدينا من قناعة وعلم وممارسة ودراسة وخبرة وتميز وابتكار وانتهاز الفرص وانفتاح على الآخرين ، وهذا الإجمال يحتاج إلى تفصيل ، وهو ليس بجديد في عالم الإتقان والاحتراف ، فمهمتنا أن نصل معاً إلى معنى عميق يأخذنا إلى الاحتراف ، ولذلك فنحن نتعاون معاً في التذكير والتوضيح والبيان .

فما أسس الاحتراف ؟

1- انتماء :

 بمعنى القناعة بما تعمل ، والتبنى لما تعمل ، حتى يصير ذلك عضواً من أعضائك ، وجزءاً منك لا تستطيع الاستغناء عنه ، فقد أوجدت الدراسات أن 38% من حالات الاكتئاب ناتجة عن عدم الانتماء لأى فكرة أو بلد ، فالانتماء هو مرجعيتك في مواقف الحياة .

2- تخصص :

التخصص في شأن من الشئون لا يأتى من فراغ ، إنه المزيد من البحث والدراسة والممارسة والتجديد من ناحية المتخصص وهذا وجه ، والوجه الثانى الاستعانة بأهل الخبرة والاستفادة الدائمة من تجاربهم .

3- علم :

ليس المقصود بالعلم حشو الرأس والنفس بالمتون والعلوم ، وإنما العلم بمعرفة قواعده ومعانيه ومقاصده من جهة , وكيفية تطبيقها على الواقع الذي نعيشه , وفي الحياة .

4- تميز :

 أجريت دراسات في جامعة هارفارد كان مفادها : 7% فقط يعتمد على تميزه في مهنته , بينما 93% منهم يعتمد على المهارات الشخصية والقدرة على استغلالها ، وهذا تميز الهواة ، أما المحترفون فهم متميزون بأشخاصهم وأعمالهم , ومبادرون بأفكارهم المتميزة , ومشروعاتهم الفريدة في دنيا الحياة .

5- ثقة :

 الثقة للمحترف قد يراها البعض غروراً ، ولكنها عنده تواضعاً لما يعمله ، وهي لا تنمي إلا بالإنشغال بالعمل ، والممارسة الدائمة .

6- ابتكار :

المحترف ليس هاوياً يتعلم وسائل الابتكار وأساليب المبدعين ، فهو قد تجاوز ذلك كله ، فتفكيره يوجهه إلى التطوير وإيجاد الحلول القابلة للتطبيق ، فالمرونة والواقعية والتأقلم أصبحت من طباعه وسجاياه في التعامل مع الحياة .

7- خبرة :

 ملخصها المزج بين العلم والعمل ، بين القول والممارسة ، ومرادف خبرة هي تجربة ، والتجارب الفاشلة هي التى تدوم في خبرة الإنسان ، فالتجارب الناجحة سرعان ما تزول للنشوة الوقتية التى تحدثها ، والخبرة للمحترفين تعنى العمل مما هو مسجل ومحفوظ بشكل جيد في عقل الإنسان ، من كثرة الممارسة ، يستطيع بها بها أن يقرأ الأحداث والأوضاع والمستقبل .

8- مهارة :

كثيراً ما نسمع في دورات هندسة النجاح , عبارة كيف تكتسب مهارات تربوية , أومهارات إدارية ؟ مثل : ( مهارات الاتصال والتخلص من الضغوط أو مهارات كسب الآخرين ولغة الاتصال وفن التفاوض والتفكير الإيجابى ) ، مما يعنى أن المهارة تكتسب ، ويتعلمها الإنسان ، وهذا طريق الهواة في الاكتساب والتعلم ، أما المحترفون فإنهم يحوزون على مهارة واحدة تجعلهم يحترفون أى مهارة مهما كان نوعها ، ألا وهى ( الحماس ) فهو ما يحقق لهم النجاح الدائم ، ويحرك حياتهم إلى الأمام ، وهى القوة التى تشعل كل القدرات ، وتدفعهم لتحقيق الأهداف ، وهو عند المحترفين حماس متزن مرن واقعى ايجابى ، لأنه أَكتسب بالممارسة والتطبيق والبحث والدراسة والملاحظة ، وليس بالقراءة والتدريب فقط مثل الهواة .

9- انفتاح :

ويعنى به الانفتاح على النفس وعلى الآخرين ، وإن كان الهواة يحاولون ، ويجتهدون ، فإنه لدى المحترفين حقيقة تتحرك في داخلهم ، فهم يحترمون وجهات النظر ، ويستفيدون بالخبرات ، ويستغلون الفرص ، فتراهم يشاركون ، يتقبلون ، يتبادلون ، يتفهمون ، يتعرفون ، يتعلمون ، ينتصحون ، يتعاونون ، يتضاحكون ، يتمتعون .

هل حاولت الإجابة بعد معرفتك بالأسس على هذا السؤال :

3 - هل يمكن أن أكون محترفاً ؟

نعم … وفي سهولة ويسر ، وبكل ثقة فليس الأمر حكراً على أحد دون أحد ، إن ما يراه الواعى البصير في النتائج التى ينعم بها المحترفون ، يعتقد اعتقاداً جازفاً وعميقاً ، وبصدق , أن الاحتراف ممكن , رغم ما يحاصرنا من ضغوط وصعوبات ، فتعال نتعرف على حياة المحترفين ، وما يرغدون فيه من ثمار يانعة ، وأوقات هانئة .

المزيد


التالي



سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت

نستغفرك ونتوب إليك